الوطنية
حصاد رياضي استثنائي.. 2025 سنة ذهبية لكرة القدم المغربية
عرفت المملكة المغربية خلال سنة 2025 طفرة رياضية لافتة، تُرجمت بسلسلة من الإنجازات التي عززت حضور الرياضة الوطنية على المستويين القاري والدولي، ورسخت مكانة المغرب كقوة رياضية صاعدة في مختلف الفئات.
وكان المنتخب المغربي الأول في طليعة هذه النجاحات، بعدما بصم على مسار مميز بتحقيقه 18 انتصارًا متتاليًا في المباريات الرسمية والودية، مؤكّدًا حضوره القوي ضمن نخبة المنتخبات الأفريقية.
كما أضاف المنتخب الوطني الرديف إنجازًا عربيًا جديدًا بتتويجه بلقب كأس العرب، عقب أداء قوي في بطولة عرفت تنافسًا شديدًا بين أبرز المنتخبات العربية.
وعلى الصعيد القاري، واصل المغرب حصد الألقاب، إذ تُوّج منتخب اللاعبين المحليين بقيادة المدرب طارق السكتيوي بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، بعد تفوقه في المباراة النهائية على منتخب مدغشقر.
أما فئة الشباب، فقد صنعت بدورها الحدث، بعدما حقق المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بكأس العالم للشباب لأول مرة، في تتويج يعكس نجاح استراتيجية التكوين وتطوير المواهب الصاعدة.
وفي جانب التنظيم، احتضنت المملكة بطولة كأس أمم أفريقيا، الحدث الكروي الأبرز في القارة، والذي تتواصل منافساته إلى غاية 18 يناير 2026، في تأكيد جديد على قدرة المغرب على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية.
وعلى المستوى الفردي، تألق النجوم المغاربة بشكل لافت، حيث تُوّج أشرف حكيمي بالكرة الذهبية الأفريقية لسنة 2025، بعد موسم استثنائي مع باريس سان جيرمان والمنتخب الوطني. كما نال ياسين بونو جائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا، بفضل مستوياته المميزة مع “أسود الأطلس” ونادي الهلال السعودي، في حين تُوّجت غزلان الشباك بلقب أفضل لاعبة أفريقية.
وفي كرة القدم النسوية، واصل المغرب كتابة فصول النجاح، بعدما أحرز الجيش الملكي النسوي لقب دوري أبطال أفريقيا للسيدات للمرة الثانية في تاريخه، مؤكدًا التطور الكبير الذي تعرفه الكرة النسوية الوطنية. كما توج المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة بلقب بطولة شمال أفريقيا، عقب فوزه في النهائي على المنتخب المصري.
وبهذه الحصيلة المميزة، تُسجّل سنة 2025 كإحدى أبرز المحطات في تاريخ الرياضة المغربية، عنوانها التألق، والاستمرارية، والطموح نحو مزيد من الإنجازات.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.