الدولية
جوارديولا: هالاند وصل إلى مستوى ميسي ورونالدو
أكد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند بلغ المستوى نفسه الذي قدّمه ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في فترتهما الذهبية، مشيداً بتأثيره الكبير وأرقامه التهديفية الاستثنائية منذ انضمامه إلى الفريق.
وقال جوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي على بورنموث 3-1 في ملعب الاتحاد، حيث سجل هالاند ثنائية قادت الفريق إلى المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز: “لقد لعبنا بشكل جيد جداً، وبالطبع كان إيرلينج حاسماً. الأمر يشبه اللعب مع ميسي أو كريستيانو، أتعرف؟ تأثيره كبير للغاية”.
وأضاف المدرب الإسباني موضحاً رأيه في مستوى المهاجم النرويجي: “هل وصل إلى هذا المستوى؟ فقط انظر إلى أرقامه. يا إلهي! نعم، إنه بالفعل بمستوى أرقام كريستيانو وميسي. الفارق الوحيد أن ميسي ورونالدو فعلا ذلك على مدى 15 عاماً. انظر إلى ميسي الآن في أمريكا، ما زال يسجل هدفين أو ثلاثة كل مباراة، وكريستيانو في السعودية يفعل الشيء نفسه. لكن هالاند في هذا المستوى، وبدونه ستكون الأمور صعبة جداً”.
هالاند يتصدر حالياً سباق الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 11 هدفاً هذا الموسم، متقدماً بخمسة أهداف على أقرب ملاحقيه الذين يملكون 6 أهداف، كما أصبح على بُعد هدفين فقط من الوصول إلى 100 هدف في الدوري مع مانشستر سيتي.
ورغم انطلاقته القوية التي ساهمت في وضع سيتي بالمركز الثاني خلف آرسنال المتصدر بفارق 6 نقاط، فإن أيّاً من زملائه لم يسجل أكثر من هدف واحد في المسابقة حتى الآن، ما يؤكد مدى اعتماد الفريق على النجم النرويجي في تسجيل الأهداف.
وأشار جوارديولا إلى أن العزيمة الكبيرة التي يتمتع بها هالاند ورغبته الدائمة في التطور هما مفتاح نجاحه، قائلاً: “طريقة تسديده للكرة مذهلة، يسددها منخفضة وكأنه يقول: (سأسجل الآن). لقد قلتها مراراً، إنه قابل للتدريب بدرجة مذهلة، وأكون صارماً معه أحياناً”.
وتابع قائلاً: “أحاول دائماً أن أكون منفتح الذهن معه، وهناك لاعبون يقولون لي: (عما تتحدث؟) لكنه مختلف تماماً، متواضع ويريد التعلم، ويعيش من أجل تسجيل الأهداف”.
ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة قمة نارية أمام ليفربول الأسبوع المقبل على ملعب الاتحاد، في مباراة قد تحدد هوية أبرز المنافسين على لقب الدوري مع آرسنال.
وعن الصراع على القمة، قال جوارديولا: “آمل أن يستقبل آرسنال هدفاً يوماً ما. أشعر منذ كأس العالم أننا في حالة جيدة. لكننا ما زلنا في الجولة العاشرة، وهناك 28 مباراة متبقية، وستحدث الكثير من الأمور، وأشعر أن الفريق يتحسن أكثر فأكثر”.
ومع تسجيله 98 هدفاً في 107 مباريات، بات هالاند قريباً من أن يصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً الرقم المسجل باسم آلان شيرر الذي احتاج إلى 124 مباراة لتحقيقه.
ووجه جوارديولا انتقادات للحكم أنتوني تايلور، ملمحاً إلى أنه اعتاد على رؤية قرارات لا تصب في مصلحة فريقه منذ توليه تدريب السيتي في إنجلترا، قائلاً: “تلقينا هدفاً لا يُصدق من الناحية التحكيمية. أنا هنا منذ عقد كامل، وأعرفهم جيداً. أنا سعيد بما حققناه في سيتي رغم كل شيء. عشر سنوات مرت، لذا أعرفهم جيداً… لا أتصل بالحكام، ليس لدي وقت لذلك. جدولي مزدحم بالمباريات، ولا أريد إضاعة وقتي بالحديث. أبداً، لا أفعل ذلك”.
واختتم جوارديولا حديثه قائلاً: “قلت له بعد المباراة: عندما نلتقي مرة أخرى، فقط أخبرني إن كانت هناك مخالفة أم لا. فقط ألقِ نظرة، لا بأس. إنهم شجعان هنا، في الاتحاد، شجعان جداً”.
وكالات
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.