الوطنية
توتر داخل القلعة الحمراء. منخرطو الوداد يدقون ناقوس الخطر ويحملون آيت منا مسؤولية الإخفاق
أصدر منخرطو الوداد الرياضي بلاغا موجها إلى جماهير الفريق، عبّروا من خلاله عن قلقهم البالغ إزاء الوضعية الحالية للنادي، محذرين مما وصفوه بمرحلة صعبة تستوجب تداركا عاجلا حفاظا على مكانة الفريق وتاريخه.
وأكد المنخرطون أن النتائج الأخيرة عكست واقعا مقلقا داخل النادي، مشيرين إلى أن المسؤولية الكاملة فيما آلت إليه الأوضاع يتحملها رئيس الفريق، سواء من حيث الاختيارات الإدارية أو طريقة تدبير المرحلة الماضية.
وأوضح البلاغ أن الظرفية الراهنة تتجاوز مجرد اختلافات في وجهات النظر، معتبرين أن النادي يعيش وضعًا يتطلب رفع درجة اليقظة والدفاع عن مصالحه داخل الميدان وخارجه، داعين إلى مراجعة شاملة في أساليب التسيير واعتماد رؤية رياضية واضحة تعيد الفريق إلى سكة الألقاب بدل منطق الارتجال.
كما شدد المنخرطون على أن الأزمة الحالية أعمق من مجرد نتائج ظرفية، وترتبط، حسب تعبيرهم، بغياب تصور تقني وهيكلي قادر على ضمان الاستقرار وإعادة التوازن للفريق.
وسجل البلاغ مجموعة من الاختلالات التي قال إنها أثرت سلبا على استقرار النادي، من بينها كثرة التعاقدات دون رؤية واضحة، وصرف ميزانيات مهمة على صفقات لم تحقق الإضافة المرجوة، إلى جانب عدم الاستقرار التقني وكثرة التغييرات على مستوى الطاقم المشرف على الفريق.
وانتقد المنخرطون أيضا ما وصفوه بضعف التواصل وغياب الشفافية مع مكونات النادي، إضافة إلى اتخاذ قرارات بشكل فردي دون إشراك الهياكل والمنخرطين في عدد من المحطات المفصلية.
وفي ختام بلاغهم، جدد منخرطو الوداد تأكيدهم على تحميل رئيس النادي المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي، محذرين من أن استمرار النهج نفسه قد يؤدي إلى مزيد من التراجع.
كما أعلنوا استعدادهم لتحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن مصلحة النادي، داعين إلى فتح باب الحوار واعتماد مقاربة تشاركية تضع مصلحة الوداد فوق كل اعتبار.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.