الأسود
تمهيدا لحسم لائحة المونديال. وهبي يتجول بـ3 دول أوروبية
يوسف بصور- الأحداث المغربية
بعد معسكر مارس الذي وضع خلاله محمد وهبي أولى ملامح مجموعته، يدخل الناخب الوطني خلال بضعة أيام مرحلة الحسم عبر جولة أوروبية دقيقة تشمل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، واضعا نصب عينيه متابعة عدد من الأسماء التي تنشط في هذه الدوريات ، انطلاقا من اللائحة الأخيرة، قصد تقييم جاهزيتها عن قرب قبل ضبط القائمة الأولية للمونديال.
في إسبانيا ، تبدو الأجندة حسب ما أكده مصدر قريب من الطاقم التقني للأسود لـ»الأحداث المغربية»، واضحة بالنسبة لوهبي، حيث سيحط الرحال لمتابعة ثنائي بارز في «الليغا»، ويتعلق الأمر بإبراهيم دياز رفقة ريال مدريد ، وعز الدين أوناحي مع جيرونا، إضافة إلى عبد الصمد الزلزولي المحترف في ريال بيتيس. هذه الأسماء كانت حاضرة في معسكر مارس، ويعول عليها وهبي لتشكيل العمود الفقري للخط الهجومي وخط الوسط، ما يجعل متابعتها ميدانيا أولوية قصوى.
أما في فرنسا ، فسيكون اللقاء مع مجموعة من العناصر التي تنشط في الليغ 1» ، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، أحد أبرز ركائز المنتخب، إلى جانب عبد الحميد آيت بودلال لاعب رين، وسمير المرابيط وياسين جسيم المحترفين في ستراسبورغ، فضلا عن ياسر زابيري المحترف في رين. هذه المحطة ستتيح للناخب الوطنى فرصة تقييم عناصر تجمع بين التجربة والطموح، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة.
وفي بلجيكا ، يركز وهبي على أسماء برزت في اللائحة الأخيرة، من بينها زكرياء الواحدي لاعب جينك ورضوان حلحال لا عبق ميشلن، حيث يسعى إلى الوقوف على تطور مستواهما ، ومدى قدرتهما على فرض نفسيهما ضمن الخيارات الدفاعية المستقبلية.
ورغم أن الجولة تقتصر على هذه الدول الثلاث، إلا أن وهبي سيبقي عينه مفتوحة على بقية اللاعبين المحترفين خارج هذا النطاق، مثل نصير مزراوي وشادي رياض في إنجلترا، وإسماعيل الصيباري وأسامة ترغالين في هولندا، عبر تقارير طاقمه التقني ومحللي الأداء.
هكذا ، تتحول جولة وهبي إلى خطوة عملية مبنية على معطيات معسكر مارس، حيث لا يكتفى بالأسماء، بل يسعى لاختبار جاهزيتها الحقيقية على أرض الواقع، في أفق تشكيل مجموعة متوازنة قادرة على رفع التحدي في كأس العالم، وسط منافسة قوية وانتظارات كبيرة من الجماهير المغربية.
من جهة أخرى، شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في وضع اللمسات الأخيرة على برنامج إعداد المنتخب المغربي تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026 ، فى إطار رؤية تقنية دقيقة يقودها الناخب الوطني محمد وهبي.
وفي هذا السياق توصلت الجامعة إلى اتفاق مع الاتحاد النرويجي لكرة القدم يقضي بإجراء مباراة ودية بين منتخبي البلدين خلال شهر يونيو المقبل، في محطة إعدادية مهمة تسبق الموعد العالمي. ولا يزال تحديد مكان إجراء اللقاء قيد النقاش، في انتظار الحسم النهائي خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي اختيار منتخب النرويج بطلب مباشر من وهبي، الذي يرى في أسلوب لعبه تقاطعات واضحة مع طريقة لعب منتخب اسكتلندا، أحد أبرز منافسى «أسود الأطلس» في المونديال القادم، ما يمنح هذه المواجهة قيمة تكتيكية كبيرة تتجاوز طابعها الودي.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.