الأسود
تقرير فرنسي: أندية سعودية تترقب موقف الركراكي وتستعد للتحرك
كشف تقرير إعلامي فرنسي عن الوجهة المحتملة للناخب الوطني وليد الركراكي، في حال تأكد رحيله عن تدريب المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة.
وأفادت شبكة “RMC” الفرنسية، التي دأبت في الآونة الأخيرة على نشر أخبار مرتبطة بمستقبل مدرب “أسود الأطلس”، أن الركراكي لن يبقى دون نادٍ لفترة طويلة إذا غادر منصبه، نظراً للاهتمام الذي يحظى به خارج المغرب.
وأوضح المصدر ذاته أن أندية من الدوري السعودي للمحترفين تتابع وضعية المدرب المغربي عن كثب، مشيراً إلى أن سمعته ارتفعت بشكل لافت داخل المملكة العربية السعودية، ما جعله ضمن الأسماء المرغوبة على طاولة عدد من الفرق.
وأضاف التقرير أن عدة أندية خليجية باشرت بالفعل خطوات أولية لاستكشاف إمكانية التعاقد معه، في ظل توفره على خيارات جدية في المنطقة، إذا ما قرر خوض تجربة جديدة بعيداً عن المنتخب.
يُذكر أن الركراكي سبق له خوض تجربة تدريبية في الخليج مع نادي الدحيل القطري، غير أن تلك المحطة انتهت بعد الإخفاق في المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا والخروج المبكر أمام التعاون السعودي، قبل أن يعود لاحقاً إلى الساحة المغربية ويقود المنتخب إلى إنجازات بارزة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.