المحترفون
تعرض لضغط نفسي. النصيري “يغادر” فنربخشة وعينه على السعودية
كان يوسف النصيري من بين أول المغادرين لنادي فنربخشة هذا الأسبوع، قصد الالتحاق بمعسكر أسود الأطلس للتحضير لكأس الأمم الإفريقية التي ستقام نهاية هذا الشهر في المغرب، إلا أن هاته المغادرة، قد تكون مختلفة عن سابقاتها. كيفاش؟
تُجمع وسائل الإعلام التركية على أن المهاجم المغربي يوسف النصيري بات قريبًا من إسدال الستار على تجربته مع فنربخشة، في ظل مؤشرات قوية تُرجّح انتقاله المرتقب إلى الدوري السعودي للمحترفين خلال الفترة المقبلة.
وذكرت صحيفة “ميلييت” أن النصيري يعيش وضعًا معقّدًا داخل الفريق التركي، نتيجة موجة الانتقادات التي لاحقته بسبب مردوده الفني، الأمر الذي جعله يفكّر بجدية في تغيير الأجواء وخوض تحدٍّ جديد خارج أسوار فنربخشة، حيث دخل بالفعل في اتصالات مع عدد من الأندية السعودية.
وأبرز المصدر ذاته أن المهاجم المغربي، البالغ من العمر 28 عاما، لا يمر بأفضل فتراته هذا الموسم، سواء على المستوى التقني أو الذهني، إذ يعاني من ضغط نفسي وإرهاق ذهني أثّرا على عطائه، ما جعله منفتحًا على فكرة الرحيل والبحث عن تجربة كروية أقل توترًا.
ويحظى النصيري باهتمام متواصل من أندية سعودية بارزة، منذ الموسم الماضي، في مقدمتها الهلال والنصر، اللذان أبديا استعدادًا لتقديم عروض مالية مغرية لضمه، مستفيدين من تراجع فرصه في الحصول على عرض أوروبي جديد.
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن القيمة المرتفعة لراتب اللاعب، الذي يصل إلى حوالي 7 ملايين يورو سنويًا، تُعد من أبرز العوائق أمام عودته إلى القارة الأوروبية، ما يجعل الدوري السعودي خيارًا منطقيًا ومناسبًا في هذه المرحلة من مسيرته.
وكان النصيري قد عبّر في تصريحات سابقة عن معاناته النفسية بسبب الضغوط المتزايدة والانتقادات المستمرة، مؤكدًا أنه لم يعد يشعر بالراحة داخل الفريق، وهو ما دفعه إلى مطالبة إدارة النادي بتسهيل إجراءات رحيله. وقال في هذا الصدد إنه يتطلع إلى بداية جديدة بعيدًا عن أجواء التوتر، ويرغب في اللعب بحرية دون هاجس الاستهجان عند كل خطأ.
من جهتها، لا تُمانع إدارة فنربخشة فكرة التخلي عن مهاجمها المغربي، شريطة الحصول على مقابل مالي يقارب 25 مليون يورو، من أجل إعادة استثمار المبلغ في التعاقد مع مهاجم بديل.
وعلى مستوى الأرقام، خاض النصيري 52 مباراة رسمية بقميص فنربخشة، سجل خلالها 30 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة، بينما شارك في الموسم الحالي في 24 مواجهة، أحرز فيها 8 أهداف وصنع هدفًا واحدًا.
ويرتبط الدولي المغربي بعقد مع النادي التركي يمتد إلى غاية 30 يونيو 2029، وكان قد التحق بفنربخشة في مستهل موسم 2024-2025 قادمًا من إشبيلية، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 19.5 مليون يورو.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.