اللبؤات
تأجيل “كان السيدات” بالمغرب إلى الصيف.. الكاف يحدد الموعد الجديد
قررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي كان مقررا تنظيمها بالمملكة المغربية خلال شهر مارس المقبل، إلى موعد لاحق.
وكشف الاتحاد الإفريقي، في بلاغ رسمي، أن البطولة التي كانت مبرمجة ما بين 17 مارس و3 أبريل القادمين، لن تُقام في موعدها المحدد سلفا، بعدما تقرر تأجيلها عقب سلسلة من الاجتماعات والمشاورات.
وحسب المصدر ذاته، فقد تم تحديد موعد جديد لإجراء المنافسة القارية، حيث ستقام خلال الفترة الممتدة ما بين 25 يوليوز و16 غشت المقبلين.
وستشهد هذه النسخة من البطولة مشاركة 16 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، في خطوة تهدف إلى تطوير كرة القدم النسوية بالقارة الإفريقية وتعزيز تنافسيتها.
وأكد بلاغ “الكاف” أن تغيير الموعد لن يؤثر على مكان تنظيم البطولة، إذ سيحتضن المغرب الحدث القاري كما كان مقررا، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان تنظيم ناجح للبطولة.
أبدى يونس ربيع، مدرب المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ارتياحه الكبير بعد الفوز على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الافتتاحية لمشاركة «لبؤات الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وأشاد ربيع بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، مشيراً إلى نجاح المجموعة في تجاوز بعض الصعوبات النفسية، قبل تقديم أداء قوي في الشوط الثاني، تُوّج بانتصار عريض وبداية موفقة في المنافسة العالمية.
وقال المدرب المغربي، في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، إنه يشعر بالفخر لقيادة هذا المنتخب، معبراً عن سعادته بالمردود الذي قدمته اللاعبات وقدرتهن على التعامل بشكل إيجابي مع ضغوط المباراة الافتتاحية.
ورغم الفوز برباعية نظيفة، أكد ربيع أن المنتخب الوطني ما زال بحاجة إلى العمل ومواصلة التطور، مشدداً على أن الهدف هو الظهور بمستوى أفضل في المباريات المقبلة، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وصعوبة المنافسة.
وأوضح أن التركيز سينصب على المواجهتين المقبلتين أمام ألمانيا والأرجنتين، حيث تسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أفضل ما لديها، من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور الموالي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مستحق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على ألمانيا، التي فازت بدورها على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الألماني في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات بمباراة أمام الأرجنتين، في اختبارين حاسمين لتأكيد الانطلاقة القوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
استهل المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، مشاركته في نهائيات كأس العالم بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت (17 أكتوبر)، على أرضية الملعب رقم 3 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وانتظرت لبؤات الأطلس الشوط الثاني لافتتاح حصة التسجيل، بعدما وقعت سونيا أباجيو الهدف الأول في الدقيقة 57، قبل أن تعزز نسمة المرادي تقدم لبؤات الأطلس بهدف ثانٍ في الدقيقة 70.
وواصلت العناصر الوطنية ضغطها على مرمى المنتخب النيوزيلندي، لتضيف إيمان دحيسي الهدف الثالث في الدقيقة 76، فيما اختتمت هبة اليوسفي الرباعية المغربية من ضربة جزاء في الدقيقة 82.
وبهذا الفوز، تصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على نظيره الألماني، الذي استهل بدوره مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدفين مقابل هدف واحد.
تعادل المنتخب المغربي النسوي مع نظيره الأوزبكي بدون أهداف (0-0)، في المباراة الودية الثانية ، التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على ارضية ملعب المدينة في الرباط .
وشهدت المباراة ندرة في فرص التسجيل من الجانبين، حيث لم يتمكن المنتخبان من خلق فرص حقيقية للتهديف، في ظل غياب الفعالية الهجومية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف.
و خلال هذه المواجهة أجرى الناخب لوطني إريك بلاهيك عددا من التغييرات في تشكيلة المجموعة الوطنية ،حيث أتاح الفرصة لعدد من اللاعبات اللواتي يتألقن في البطولة الوطنية المحلية، بالإضافة إلى بعض الأسماء الشابة والمحترفات اللواتي لم يحظين بفرص كاملة للمشاركة كأساسيات في الفترة الماضية.
وتعد هذه المواجهة الثانية التي تجمع المنتخبين في إطار ودي، بعدما تمكنت لبؤات الأطلس من تحقيق الفوز في المباراة الأولى، التي أ قيمت يوم الجمعة الماضي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار التجمع الإعدادي الأول للمنتخب المغربي النسوي تحت قيادة المدرب الفرنسي الجديد إريك بلاهيك، استعدادا للاستحقاقات المقبلة و في مقدمتها إقصائيات الألعاب الأولمبية في لوس أونجليس 2028.