المنتخبات
بنمحمود: الركراكي راجل عطى بزاف للكرة الإفريقية. وحنا اليوم فرحانين بالفوز وما فرحانينش بالتوقف ديالو
أعرب رشيد بنمحمود عن سعادته بالفوز الذي حققته النخبة الوطنية على منتخب زامبيا، مساء اليوم الأربعاء (24 يناير)، معبرا في الوقت ذاته عن استيائه من توقف وليد الركراكي من قبل الكونفدرالية الإفريقية لـ4 مباريات اثنتان منها موقوفة التنفيذ.
وقال بنمحمود في تصريح صحافي عقب المباراة، “أعتقد أن اللي دار المقابلة هو وليد، واخا ما كانش معنا، حيت العمل اللي كنقومو به هو عمل تكاملي حنا كلنا كنخدمو مصلحة البلاد ديالنا”.
وأضاف “ماتش زامبيا ما كانش ساهل كان خاصنا نربحو باش يمكن لينا نبقاو مرتاحين”.
وتابع “حنا سعداء بالفوز ولسنا سعداء بضياع فرص اللي كانت كثيرة كان خاصنا نحسمو المباراة سوا فالشوط الأول ولا فالثاني ضيعنا عدد من الأهداف اللي كانو غيخليونا نلعبو بأريحية، بقينا خدامين فالماتش حتى الدقيقة الأخيرة”.
وواصل “الوليدات ما زال كيتعلمو، عندنا لاعبين شباب جايبينهم باش يستافدو، ولكن حنا موجودين للكرة والمنافسة”.
وعن توقيف الركراكي اـ4 مباريات، قال بنمحمود “حنا سعداء بالفوز ولسنا سعداء بتوقيف المدرب ديالنا، لأنه راجل عطى للكرة الإفريقية الشيء الكثير، ويستحق الاحترام والتقدير”.
ومن جهة أخرى، أشار بنمحمود إلى أن “العمل اللي كيقوم به الركراكي فالمنتخب هو أنه ديما كيفكر فالمستقبل والحاضر”، مبرزا أنه الآن “كنافسو وكنجهزو واحد 9 داللعابة على الأقل للمستقبل”.
وختم حديثه بالقول “هاد الماتش خاصنا نستافدو منو بزاف، حيت ما مسموحش لينا نبقاو نضيعو الأهداف بهاد الطريقة”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
أبدى يونس ربيع، مدرب المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ارتياحه الكبير بعد الفوز على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الافتتاحية لمشاركة «لبؤات الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وأشاد ربيع بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، مشيراً إلى نجاح المجموعة في تجاوز بعض الصعوبات النفسية، قبل تقديم أداء قوي في الشوط الثاني، تُوّج بانتصار عريض وبداية موفقة في المنافسة العالمية.
وقال المدرب المغربي، في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، إنه يشعر بالفخر لقيادة هذا المنتخب، معبراً عن سعادته بالمردود الذي قدمته اللاعبات وقدرتهن على التعامل بشكل إيجابي مع ضغوط المباراة الافتتاحية.
ورغم الفوز برباعية نظيفة، أكد ربيع أن المنتخب الوطني ما زال بحاجة إلى العمل ومواصلة التطور، مشدداً على أن الهدف هو الظهور بمستوى أفضل في المباريات المقبلة، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وصعوبة المنافسة.
وأوضح أن التركيز سينصب على المواجهتين المقبلتين أمام ألمانيا والأرجنتين، حيث تسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أفضل ما لديها، من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور الموالي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مستحق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على ألمانيا، التي فازت بدورها على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الألماني في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات بمباراة أمام الأرجنتين، في اختبارين حاسمين لتأكيد الانطلاقة القوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.