بلا كرة
بمشاركة عالمية. ماراطون الرباط الدولي يعود في نسخته التاسعة
أعلن منظمو ماراطون الرباط الدولي، اليوم الاثنين ،أن النسخة التاسعة من هذا السباق، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،ستجرى يوم 10 ماي المقبل.
وأكد المنظمون، خلال ندوة صحفية عقدت في الرباط ،أنه على غرار الدورات السابقة، تطمح نسخة 2026 إلى تحقيق أرقام عالمية متميزة في سباقي الماراطون ونصف الماراطون، وكذا تسجيل رقم قياسي جديد على مستوى المشاركة.
وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، السيد عبد السلام أحيزون في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للجامعة السيد محمد غزلان،أن الماراطون الدولي للرباط “يستعد للالتئام في نسخته التاسعة، وهو يشق طريقه بثبات بعد حصوله على شهادة التميز للنخبة من الاتحاد الدولي”، مشيرا في هذا السياق إلى أن ماراطون الرباط الدولي “يسعى هذه السنة للحصول على شهادة التميز الذهبية”.
وذكر أن النسخة الثامنة حققت نجاحا كبيرا، بمشاركة أزيد من 19.000 متسابق يمثلون 77 بلدا، فضلا عن تسجيل رقم قياسي جديد في ماراطون السيدات.
وأضاف أن الجامعة اتخذت كافة التدابير اللازمة لإنجاح هذه النسخة، طبقا للضوابط العالمية المعتمدة، وذلك بعد المصادقة على المطاف الجديد للماراطون ونصف الماراطون وسباق 10 كيلومترات من قبل الجمعية الدولية للسباقات على الطريق.
وأشار إلى أن هذا المطاف يبرز أهم المواقع التاريخية التي تزخر بها عاصمة المملكة ومعالمها الحضارية، خاصة بعد التأهيل المتميز والمتواصل لنسيجها العمراني.
وفي الجانب البيئي، أكد أن الجامعة مستمرة في الانخراط ضمن الاستراتيجية الوطنية للحد من انبعاثات الكربون والنهوض بالتنمية المستدامة.
من جهته، أوضح المسؤول عن التنظيم بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد وهاب، أن ما سيميز نسخة هذه السنة هو أن نقطة الانطلاق والوصول ستكون واحدة، حيث ستنطلق جميع السباقات (10 كلم، نصف الماراطون، والماراطون) بمحاداة الملعب الأولمبي بمدينة الرباط.
وأضاف أن خط الوصول بالنسبة لسباق 10 كيلومترات سيكون هو نفسه خط الانطلاق، بينما سيكون خط الوصول بالنسبة لسباقي الماراطون ونصف الماراطون داخل الملعب الأولمبي.
وستعرف دورة هذه السنة، في صنف الماراطون رجال، مشاركة عدائين مرموقين سجلوا أرقاما مميزة، على غرار الإثيوبي شالو ديسو جيلمسا (2س و04د و53ث)، ومواطنه فنتاهون بيكيلي مولاينغ (2س و06د و48ث)، والكيني ويلفريد كيروا كيغن (2س و06د و47ث)، إلى جانب المغربي محمد رضا العربي (2س و06د و45ث)، ومواطنه عمر آيت شيتشن (2س و07د و57ث).
أما في صنف الماراطون سيدات، فتبرز عداءات من طراز رفيع، في مقدمتهن الإثيوبية ميسيريت أبيبايهو (2س و19د و50ث)، ومواطنتها تيرينغو مولو (2س و21د و12ث)، وسيرانش ييرغا (2س و21د و08ث)، إلى جانب المغربيتين كوثر الفركوسي (2س و25د و12ث) وأميمة سعود (2س و25د و36ث)، في سباق يتوقع أن يعرف تنافسا قويا بالنظر إلى تقارب المستويات.
وفي صنف نصف الماراطون رجال، سيشارك عداؤون بارزون، مثل الإثيوبي لولو بابسا (ساعة واحدة و00د و02ث)، والكيني تيموثي كيبيت كوسغاي (ساعة واحدة و00د و22ث)، ومواطنه روبرت كيتر (ساعة واحدة و00د و21ث)، إضافة إلى المغربي مصطفى العقاوي (ساعة واحدة و00د و38ث)، ما يعزز من حدة التنافس على المراكز الأولى.
ولدى السيدات، ستعرف المنافسة مشاركة أسماء متميزة، من بينها الكينية أمانا مورسي (ساعة واحدة و06د و52ث)، ومواطنتها ريجينا وامبوي (ساعة واحدة و07د و10ث)، إلى جانب المغربيتين سكينة أتانان (ساعة واحدة و09د و52ث) ومريم أزرور (ساعة واحدة و09د و46ث)، في سباق يبدو مفتوحا على عدة سيناريوهات.
وكان لقب النسخة الماضية، في صنف الماراطون، من نصيب الأوغندي أبيل شيلانغات (رجال) والمغربية رحمة الطاهري (سيدات)، فيما عاد لقب نصف الماراطون إلى المغربي عمر آيت شيتشن (رجال) والإثيوبية كالكيدان فنتي ديبي (سيدات).
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه