الأسود
بعد مونديال 2026. بونو والصيباري يتألقان في أول تصنيف رقمي لـ”فيفا”
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن أول تصنيف رقمي للأداء الفردي للاعبين، والذي تم اعتماده خلال نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة جديدة ترتكز على تحليل البيانات والإحصائيات الدقيقة لتقييم مردود اللاعبين داخل أرضية الملعب.
ويعتمد النظام الجديد على منح لاعبي الميدان تقييماً من 0 إلى 10 في ثلاث فئات رئيسية، هي الهجوم وصناعة اللعب والدفاع، بينما يتم تقييم حراس المرمى وفق فئتي الاستحواذ والدفاع عن المرمى. ويتم تحديث التصنيف عقب كل مباراة، مع نشر قائمة تضم أفضل 100 لاعب في كل فئة.
وسجل اللاعبون المغاربة حضوراً بارزاً في هذا التصنيف، إذ احتل ياسين بونو المركز الرابع عالمياً في فئة الدفاع الخاصة بحراس المرمى، بعدما نال تقييماً بلغ 7.79، مؤكداً مرة أخرى قيمته الكبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها في المونديال.
من جانبه، جاء إسماعيل الصيباري في المركز السادس عشر ضمن أفضل صناع اللعب، متفوقاً على عدد من الأسماء اللامعة التي شاركت في البطولة، بفضل أدائه المميز مع المنتخب الوطني.
كما شهد التصنيف حضور عدد من نجوم “أسود الأطلس”، حيث حل عز الدين أوناحي في المركز 25، بينما جاء براهيم دياز في المرتبة 56، وأشرف حكيمي في المركز 59.
وعلى مستوى حراس المرمى، تصدر البرتغالي ديوغو كوستا الترتيب، متقدماً على الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز والإنجليزي جوردان بيكفورد، اللذين حلا ضمن المراكز الأولى.
في المقابل، احتل نصير مزراوي المركز 301 في الترتيب العام للاعبي البطولة، في نتيجة أثارت الاستغراب بالنظر إلى الأداء الذي قدمه رفقة المنتخب المغربي خلال منافسات كأس العالم.
ويهدف نظام “فيفا” الجديد إلى تقديم تقييم أكثر دقة وموضوعية لأداء اللاعبين، بالاعتماد على مؤشرات رقمية وإحصائية متقدمة، بما يعكس مساهمة كل لاعب في مختلف الجوانب الفنية طوال البطولة
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.