المحترفون
بعد غياب رودريغو. دياز أمام فرصة ذهبية في ريال مدريد
مع تأكد غياب البرازيلي رودريغو غوس عن الملاعب حتى نهاية الموسم بسبب إصابة في الرباط الصليبي للركبة اليمنى، يجد ريال مدريد نفسه أمام تحدٍ هجومي حقيقي في مرحلة حاسمة من الموسم، في وقت يبرز فيه اسم إبراهيم دياز كأحد أبرز المستفيدين من هذا المعطى الجديد.
الإصابة التي تعرض لها رودريغو خلال مواجهة خيتافي في الدوري الإسباني لا تمثل فقط ضربة فنية موجعة للفريق، بل تفرض إعادة ترتيب الأوراق داخل الخط الأمامي، خاصة أن الفريق مقبل على استحقاقات قوية محليا وقاريا. ومع استمرار معاناة كيليان مبابي من مشاكل بدنية في الركبة، وتقلص الخيارات الهجومية الجاهزة، تصبح الحاجة ملحة إلى بدائل قادرة على تقديم الإضافة الفورية.
في هذا السياق، تبدو الفرصة مواتية أمام إبراهيم دياز للانتقال من دور اللاعب المساند إلى عنصر أكثر تأثيرا في التشكيلة الأساسية. الدولي المغربي يتميز بمرونة تكتيكية تسمح له باللعب كجناح أيمن أو أيسر، كما يستطيع شغل مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولا متعددة لتعويض غياب رودريغو. ورغم أن مشاركاته هذا الموسم لم تكن منتظمة، فإن دياز أظهر في فترات متفرقة قدرته على صناعة الفارق بمهارته في المساحات الضيقة وسرعته في التحول الهجومي.
إلى جانب البعد الفني، تحمل إصابة رودريغو تأثيرا ماليًا على النادي، إذ كانت هناك معطيات تشير إلى إمكانية دراسة مستقبله في سوق الانتقالات الصيفية مقابل مبلغ مهم، وهو ما كان سيوفر هامشا للتحرك في مراكز أخرى. غير أن الإصابة الطويلة تعيد رسم هذه الحسابات وتدفع نحو استثمار الموارد المتاحة داخل الفريق، وفي مقدمتها دياز.
وعليه، فإن غياب رودريغو، رغم قسوته، قد يشكل نقطة تحول في مسار إبراهيم دياز مع ريال مدريد، إذ تمنحه الظروف الحالية مساحة أكبر لإثبات أحقيته بدور محوري في المرحلة المقبلة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى حلول جاهزة أكثر من أي وقت مضى.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.