المحترفون
باغينو فالصيف. عمر الهلالي يشعل المنافسة بين إشبيلية وميلان!

يواصل المغربي عمر الهلالي جذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها إشبيلية الإسباني وإي سي ميلان.
ووفقا لموقع “وين وين”، أبدى فيكتور أورطا، المدير الرياضي للنادي، إعجابه الكبير بالهلالي، حيث حرص على إعداد تقرير مفصل وإيجابي من أجل إقناع إدارة الفريق بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وحسب المصدر ذاته، فإن الهلالي لا يحظى باهتمام إشبيلية فقط، بل دخل أيضا دائرة اهتمامات أندية إيطالية عريقة، وعلى رأسها إي سي ميلان، الذي يراقب اللاعب عن كثب بهدف تعزيز صفوفه بعناصر شابة وواعدة.
ومع اشتداد المنافسة على الظفر بخدماته، يبدو أن الهلالي سيكون أمام صيف حاسم، حيث سيتعين عليه الاختيار بين مشروع إشبيلية، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي مع أحد أعرق أنديته.


يواجه اللاعب المغربي رضا بلحيان فترة صعبة مع لاتسيو، حيث لم يتمكن حتى الآن من كسب ثقة المدرب ماركو باروني، الذي لا يرى فيه عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، ورغم مرور عدة أشهر على انتقاله، لم يحظَ بلحيان سوى بثلاث مشاركات، كلها كبديل، دون أي فرصة للعب كأساسي.
هذا التراجع الكبير في دقائق اللعب يمثل خطوة للخلف مقارنة بفترته مع هيلاس فيرونا، حيث تألق وكان أحد أبرز نجوم الفريق، مما جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية.
لكن انتقاله إلى لاتسيو يبدو أنه لم يكن الخيار الأفضل، إذ لم يجد المساحة الكافية لإثبات قدراته.
وأثرت قلة مشاركاته مع فريقه الجديد أيضًا على مكانته في المنتخب المغربي، بعدما كان ضمن خيارات المدرب وليد الركراكي خلال فترته مع فيرونا.
ومع تفضيل الركراكي للاعبين الذين يشاركون بانتظام، خسر بلحيان مكانه لصالح أسماء أخرى، مثل بلال ندير لاعب أولمبيك مارسيليا.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يواجه بلحيان تحديًا صعبًا لاستعادة مكانته، سواء في لاتسيو أو مع المنتخب المغربي، ويبقى أمامه خيار وحيد هو إقناع باروني بمنحه فرصة أكبر لإثبات نفسه.
يُذكر أن بلحيان انضم إلى لاتسيو في الميركاتو الشتوي الأخير قادمًا من هيلاس فيرونا مقابل 10 ملايين يورو، بعد صراع مع عدة أندية أوروبية كانت ترغب في التعاقد معه.

أثار المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، لاعب الشباب، جدلاً واسعاً بسبب رد فعله غير المتوقع خلال خسارة فريقه أمام الاتحاد بنتيجة (3-2)، في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مساء الثلاثاء.
ورغم مشاركته أساسياً، لم ينجح حمد الله في تقديم الأداء المنتظر، ليواجه انتقادات إعلامية وجماهيرية عقب المباراة.
وتداول نشطاء على منصة “إكس” مقطع فيديو يظهر لحظة تسجيل الأرجنتيني كريستيان جوانكا الهدف الثاني للشباب في الدقيقة 67، حيث احتفل جميع لاعبي الفريق بحرارة، بما في ذلك البدلاء، إلا أن حمد الله اختار تصرفاً مغايراً، إذ أمسك برأسه واتجه نحو مدافع الاتحاد دانيلو بيريرا لمواساته، بدلاً من مشاركة زملائه فرحة الهدف.
هذا التصرف أثار استياء جماهير الشباب، التي اعتبرته دليلاً على عدم حماس اللاعب لفوز فريقه على ناديه السابق.
يُذكر أن حمد الله انتقل إلى الشباب مطلع الموسم الجاري قادماً من الاتحاد في صفقة انتقال حر.

كشفت إذاعة فرنسا الدولية عن قائمة المرشحين لجائزة مارك فيفيان فوي 2025، التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي، حيث شهدت القائمة تواجدًا مغربيًا قويًا بترشيح أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، وإلياس بنصغير، لاعب موناكو.
ويشارك حكيمي في السباق على الجائزة للمرة الثانية على التوالي، بعدما احتل المركز الثاني في نسخة العام الماضي، التي توج بها الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، أما بنصغير، فيدخل المنافسة لأول مرة، بعد تألقه مع موناكو وإثبات نفسه كأحد المواهب الواعدة في “الليغ 1”.
وضمت القائمة 12 لاعبًا، هم:
أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان – المغرب)
إلياس بنصغير (موناكو – المغرب)
حيماد عبدلي (أنجيه – الجزائر)
لامين كامارا (موناكو – السنغال)
حبيب ديارا (ستراسبورغ – السنغال)
يايا فوفانا (أنجيه – كوت ديفوار)
أمين غويري (رين ثم مارسيليا – الجزائر)
إيفان غيسان (نيس – كوت ديفوار)
موسى نياخاتي (ليون – السنغال)
موزيس سيمون (نانت – نيجيريا)
عبدولاي توري (لوهافر – غينيا)
حامد جونيور تراوري (أوكسير – كوت ديفوار)
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الفائز الشهر المقبل، بعد تصويت لجنة تحكيم مكونة من صحافيين ولاعبين سابقين، لتحديد خليفة أوباميانغ، المتوج بنسخة 2024 قبل انتقاله إلى الدوري السعودي.
جدير بالذكر أن ثلاثة لاعبين مغاربة سبق لهم الظفر بالجائزة، وهم مروان الشماخ (2009)، يونس بلهندة (2012)، وسفيان بوفال (2016).