المحترفون
باتنا: كنت كنستاهل نكون في كان كوت ديفوار. ودابا عندي 35 عام والركراكي ممكن يفضل لاعبين صغار
أعرب مراد باتنا، لاعب الفت السعودي، عن أسفه لغيابه عن لائحة المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، مؤكدا أن فرصته الأخيرة لتمثيل “أسود الأطلس” كانت في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة التي أقيمت في كوت ديفوار، والتي كان خلالها في أفضل مستوياته، حسب تعبيره.
وفي حديث تلفزيوني، قال باتنا إن علاقته بالمدرب وليد الركراكي تعود إلى فترة تدريبه لفريق الفتح الرباطي، حيث تمكنا معا من التتويج بلقب كأس العرش، مضيفا: “أنا لعبت قبل مع وليد الركراكي فاش كان كيدرب الفتح الرباطي، وربحنا معاه كأس العرش فديك الفترة. دابا أنا عندي 35 عام، وممكن هو كيفضل يعول على لاعبين صغار اللي عندهم المستقبل قدامهم”.
وأضاف باتنا “فالكان اللي دارو فكوت ديفوار كنت فواحد الفورمة زوينة بزاف، والأرقام ديالي كانت مزيانة، وكنت كنستاهل نكون فالقائمة، ولكن ما استدعاونيش. ولكن سواء كنت فالقائمة ولا لا، ديما كنتمنى التوفيق للمنتخب وغنبقى نساندهم من قلبي”.
وأشار باتنا إلى أنه لم يعد ينتظر استدعاء جديدا للمنتخب الوطني، معتبرا أن رحلته مع “الأسود” قد انتهت، لكنه سيظل دائما من المشجعين والداعمين، قائلا: “أي لاعب كيحلم يلبس توني المنتخب، ولكن أنا بالنسبة ليا، القصة ديالي مع المنتخب سالات، والله يوفق اللعابة اللي كيمثلو الراية الوطنية، وأنا معاهم ديما”.
وانتقد باتنا نظرة بعض المسؤولين داخل المنتخب المغربي تجاه اللاعبين الذين ينشطون خارج الدوريات الأوروبية، خصوصا في الدوري السعودي، مؤكدا أن مستوى هذه البطولة ارتفع بشكل كبير، وأصبح يضم أسماء عالمية كبيرة.
وقال في هذا الصدد: “الدوري السعودي دابا ولى قوي بزاف، وفيه منافسة كبيرة ونجوم كبار، ولكن باقي كاينين ناس فالعقلية ديال المنتخب كيآمنو أن اللي ما كيلعبش فأوروبا ما كيستاهلش يكون فالقائمة. شوفو ياسين بونو، كيحرس الهلال، واستثناء، وراه من بين أحسن الحراس فالعالم. خاصنا نكونو منصفين، وأي لاعب مغربي كيتألق، سواء فأوروبا ولا فالسعودية، خاصو ياخد الفرصة، حيث هذا حقو”.
وختم باتنا حديثه بتأكيد دعمه اللامشروط للمنتخب المغربي، مهما كانت اختيارات المدرب، داعيا إلى إعطاء الفرصة لمن يثبتون جدارتهم، بغض النظر عن الدوريات التي ينشطون فيها.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.