كان المغرب 25
باتريس موتسيبي: قرعة النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب ستكون مثيرة
و م ع
اعتبر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، باتريس موتسيبي، أن قرعة كأس إفريقيا للأمم 2025 ستكون مثيرة، مؤكدا على أن النسخة الـ35 التي ستحتضنها المملكة المغربية، ستكون أفضل دورة في تاريخ هذه التظاهرة الرياضية القارية.
وأكد موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله، ليلة أمس الأحد، إلى مطار الرباط-سلا، “أن قرعة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي ستجرى اليوم بالرباط ستكون مثيرة، وكل المنتخبات تتطلع لمعرفة منافسيها”.
وأضاف، في هذا الصدد، أن النسخة الـ35 من كأس الأمم الإفريقية ستكون الأكثر نجاحا والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.
وقال رئيس الـ “كاف”: “بالنسبة لي، العودة إلى المغرب دائما ما تكون مميزة للغاية، البلد الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي”.
وعبر السيد موتسيبي عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على دعمه لكرة القدم في إفريقيا، مضيفا “إننا نثمن عاليا الجهود التي يبذلها جلالة الملك في هذا الصدد”.
ونوه المسؤول الكروي الإفريقي بالعمل المتميز الذي يقوم به رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في سبيل “تطوير كرة القدم بالمغرب، لفائدة الشعب المغربي وجميع أبناء القارة الإفريقية”.
وأوضح أنه “عندما تتألق البلدان الإفريقية، مثل المملكة المغربية، فإن القارة برمتها تشعر بالفخر لذلك”، مضيفا أنه لا يمكن أن نجد مكانا أفضل من المغرب لتنظيم هذه البطولة.
كما أكد موتسيبي أن بطولة كأس العالم ستعود سنة 2030 إلى إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ هذه المسابقة، مشيرا إلى أن إقامة منافسات من هذا الحجم في القارة يسهم في تطوير كرة القدم الإفريقية.
وأضاف أن “المنتخب المغربي فتح أمامنا الطريق خلال مونديال قطر 2022، ببلوغه نصف النهائي”، معتبرا، في هذا الصدد، أن “المنتخبات الإفريقية التي ستشارك في مونديال 2026 ستتألق من دون شك”.
وشدد على أن “المغرب صنع التاريخ، وإفريقيا صنعت التاريخ أيضا”، معربا عن اقتناعه بأن بلدا إفريقيا سيفوز حتما بكأس العالم لكرة القدم في المستقبل.
وستجرى مراسم قرعة كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، مساء اليوم الاثنين بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ابتداء من الساعة السابعة مساء.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.