طريق 2030

النيبت وحكيمي وبونو والشباك. أربع سفراء مغاربة لملف مونديال 2030

عمر الشرايبي

اختارت اللجنة المكلفة بملف تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، أربع سفراء مغاربة ضمن فريقها، ويتعلق الأمر بكل من اللاعب الدولي السابق نور الدين النيبت، بالإضافة إلى الحارس ياسين بونو والمدافع أشرف حكيمي، النجمين الحالين للفريق الوطني، ناهيك عن غزلان الشباك، عميدة المنتخب المغربي للسيدات.

وألقت غزلان الشباك، كلمة، خلال حفل الإعلان الرسمي الذي نظم بالعاصمة البرتغالية لشبونة، نوهت من خلالها بالتطور الذي عرفته كرة القدم النسوية بالمغرب، بفضل الدعم المتواصل لجلالة الملك محمد السادس والاهتمام السامي الذي يوليه لكرة القدم بصفة عامة.

من جانبه، قال نور الدين النيبت، العميد السابق للمنتخب الوطني، إنه جزء من هذه الثلاثية التي تميز ملف “مونديال 2030″، حيث سبق له أن لعب في البرتغال بقميص سبورتينغ لشبونة كما في إسبانيا رفقة فريق ديبورتيفو لاكورونيا.

إلى جانب الأسماء المغربية، اختير النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، اللاعب الدولي الإسباني ألفارو موراتا والنجم الإسباني السابق أندريس انيستا، بالإضافة إلى المهاجم الدولي الطوغولي السابق إيمانويل أديبايور، ضمن قائمة سفراء “مونديال 2030”.

أخبار المونديال

المغرب إسبانيا والبرتغال. نتفليكس تستحوذ على حقوق بث مباريات مونديال 2030

أعلنت منصة «نتفليكس» حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا، إحدى الدول المنظمة للبطولة إلى جانب المغرب والبرتغال، وذلك بموجب اتفاق يتيح أيضاً لهيئة بث عمومية نقل مباريات يومية بشكل مجاني، من بينها مواجهات المنتخب الإسباني.

وأكدت المنصة، في بيان رسمي، أنها ستبث المباريات الـ104 للبطولة مباشرة، بمشاركة 48 منتخباً، على أن تُقام المباريات الثلاث الأولى في أمريكا الجنوبية، قبل انتقال المنافسات إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب.

ولم يُكشف عن القيمة المالية للصفقة، في وقت كانت فيه حقوق بث مونديال 2026 في إسبانيا قد مُنحت لهيئة البث العمومية مقابل 55 مليون يورو.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه «نتفليكس» نحو توسيع حضورها في مجال البث الرياضي، بعدما أبرمت اتفاقاً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات كأس العالم للسيدات في نسختي 2027 و2031، لتصبح بطولة الرجال لعام 2030 أول نسخة من كأس العالم للرجال تحصل المنصة على حقوق بثها.

وتحمل نسخة 2030 طابعاً تاريخياً، تزامناً مع مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم، إذ ستُجرى ثلاث مباريات في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، قبل استكمال باقي المنافسات في أوروبا وشمال إفريقيا.

وفي سياق متصل، يستمر التنافس بين المغرب وإسبانيا بشأن احتضان المباراة النهائية، وسط ترقب القرار النهائي بخصوص الملعب الذي سيستضيف الحدث، مع تداول اسمي ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد وملعب الحسن الثاني المرتقب تشييده في المغرب، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج.

المزيد

طريق 2030

ماتياس: لن يكون مفاجئاً إقامة نهائي مونديال 2030 في المغرب

يرى روجيريو ماتياس، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، أن إقامة نهائي كأس العالم 2030 بالمغرب تبقى أمراً ممكناً، في ظل حجم المشاريع والاستثمارات التي تشهدها المملكة استعداداً لاحتضان البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وتحدث ماتياس، في مقابلة مع صحيفة «ريكورد» البرتغالية، عن التطور الذي تعرفه البنية التحتية الرياضية بالمغرب، مبرزاً حجم الأشغال الجارية استعداداً للحدث العالمي.

وقال: «حجم الاستثمارات في المغرب وأعمال البناء الجارية أمر مثير للإعجاب. في الدار البيضاء، يتم إعداد ملعب يتسع لأكثر من 110 آلاف متفرج».

وأشار المدير الرياضي للرجاء إلى أن التحضيرات للمونديال تحظى باهتمام كبير، مضيفاً: «الحكومة والملك يبذلان جهوداً كبيرة لجعل كأس العالم 2030 ناجحاً، لذلك لن يكون مفاجئاً إذا أُقيم النهائي في المغرب».

المزيد

قالوا عن المونديال

عمدة مدريد: المغرب يتحرك سياسيا ومؤسساتيا لاستضافة نهائي مونديال 2030 ولا أرى تحركا مماثلا من الحكومة الإسبانية

شكك خوسيه لويس مارتينيز-ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، في حظوظ مدينته لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في ظل ما وصفه بتحركات مغربية على المستويين السياسي والمؤسساتي من أجل استضافة المباراة النهائية.

وقال ألميدا، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إنه لا يشعر بالتفاؤل بشأن إمكانية إقامة النهائي في مدريد، مشيرا إلى أن المغرب، بحسب اعتقاده، يعمل من أجل الحصول على شرف استضافة المباراة.

وأوضح عمدة مدريد أن هذا التحرك المغربي “مشروع” و”منطقي”، مضيفا أن الجانب المغربي “يتحرك على المستوى السياسي والمؤسساتي من أجل الحصول على ذلك النهائي”.

وفي المقابل، أكد ألميدا أنه لا يتوفر على أي دليل يفيد بتحرك الحكومة الإسبانية في الاتجاه نفسه، موضحا أن سلطات العاصمة لم تتوصل بأي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للدفاع عن احتضان مدريد للنهائي.

وقال ألميدا في هذا السياق: “أنا لا أملك أي دليل أو إثبات على أن الحكومة الإسبانية تتحرك في الاتجاه نفسه، ليست لدينا أي اتصالات مع الحكومة الإسبانية ولم يتم إبلاغنا بأي تحرك من جانبها”.

وأضاف: “يبدو من غير المعقول ألا يقام هذا النهائي في مدريد، ولذلك في الوقت الحالي لا أملك أي سبب يجعلني أعتقد أن الحكومة الإسبانية سوف تكافح من أجل أن تكون مدريد مستضيفة للنهائي”.

المزيد