الأسود
الماغودي: خاصنا نستغلو هاد الجيل ونديو الكان
وجه الناقد الرياضي، محمد الماغودي، رسائل عديدة إلى الناخب الوطني وليد الركراكي واللاعبين، بشأن كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق يوم غد السبت (13 يناير)، في الكوت ديفوار.
وأكد الماغودي في تصريح لموقع “كيفاش”، أنه يجب على المنتخب الوطني المغربي أن يبذل أقصى جهده حتى تكون النتائج في قيمة الإمكانيات المتوفرة.
وقال الماغودي، إن “نزاهة تقرير عزيز بوعلام كانت أكثر قصاوة عليا، حينما أسمع في ترتيب المنتخبات الفائزة بكأس أمم إفريقيا نحن ما قبل الأخيرين، وهذا يفرض على المنتخب الوطني المغربي وعلى كل أسرة كرة القدم الوطنية أن تبذل أقصى جهدها حتى تكون النتائج في قيمة الإمكانيات المتوفرة لدى المغرب سواء على مستوى الإمكانيات البشرية أو المالية أو على مستوى البنية التحتية”.
وأضاف “يجب أن نمارس الضغط الإجابي على المنتخب المغربي ليستغل هذه الفرصة، فرصة جيل من المواهب جيل من اللاعبين المميزين للفوز باللقب الإفريقي”.
وشدد الماغودي على أنه “على المنتخب الوطني المغربي والطاقم التقني أن يتعامل مع كل لقاء بنوع من التركيز، وبنوع من التدقيق في كل تفاصيله، وبعدم الاستخفاف أو الإهانة بالفريق المنافس، وأن يتعامل مع كل لقاء كأنه لقاء قمة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “كل طموحات المغاربة هو الفوز باللقب، وترجمة ذلك التألق بقطر الشقيقة داخل إفريقيا”.
وتابع “الأمر يحتاج إلى التركيز في كل اللقاءات وأن لا يستهين بلقاء على أخر أو بمنتخب على آخر، فزنا على تنزانيا هذا أصبح في الماضي، وأصبح مسجل في التاريخ، الآن يجب أن نتعامل مع لقاءات الكوت ديفوار بكل طقوسها وبكل شروطها وبكل ظروفها”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.