الجامعة
المؤسسات لا الأشخاص.. رؤية لقجع لمستقبل الكرة المغربية
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن جوهر النجاح الذي تشهده كرة القدم الوطنية يكمن في العمل المؤسساتي الرصين، بعيدا عن منطق الأشخاص، مشيرا إلى أن المغرب أصبح اليوم رقما صعبا في الساحة الكروية الدولية، باحتلاله المركز الثامن عالميا، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة لمواصلة هذا المسار التصاعدي.
وأوضح لقجع، في تصريح صحفي، أن المنتخب الوطني يسير وفق منهجية واضحة تهدف إلى الحفاظ على نفس المستوى القوي في منافسات كأس العالم المقبلة، مشددا على أن الطموح المغربي لا يتوقف عند سقف معين، بل يطمح دوما لتحقيق الأفضل وتمثيل القارة الإفريقية والعالم العربي أحسن تمثيل.
وعزا رئيس الجامعة هذا التألق إلى الرؤية الملكية السامية والسياسة الرياضية التي ينهجها الملك محمد السادس، والتي وفرت الظروف الملائمة للإبداع، بالإضافة إلى الشغف الكبير للجماهير المغربية التي تلتف حول منتخبها في كل المناسبات، مما يشكل دعامة أساسية للاعبين والأطر التقنية لتحقيق نتائج تاريخية.
وفي ختام تصريحه، أشار لقجع إلى أن الأمور التنظيمية وآليات التسيير للمرحلة القادمة قد حددت بكافة تفاصيلها وسيعلن عنها قريبا، مما يبعث برسائل طمأنينة حول مستقبل الكرة المغربية، مؤكدا أن الوضوح في الرؤية والاحترافية في العمل هما السبيل الوحيد لضمان استمرارية النجاحات في كبرى المحافل.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، وفاة رئيسها السابق علي الفاسي الفهري، عن عمر يناهز 71 سنة، في خبر خلف حزنا كبيرا داخل أسرة الكرة الوطنية.
وتقدّم رئيس الجامعة، فوزي لقجع، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، وكافة مكونات كرة القدم المغربية، داعيا الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.
وسبق للراحل أن ترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما بين سنتي 2009 و2013، حيث ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ الكرة الوطنية، وكان من الوجوه البارزة في مجال التسيير الرياضي بالمغرب
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، دعمها لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في خطوة تعكس ثقة المغرب في القيادة الحالية للجهاز الكروي العالمي.
وجاء هذا الموقف بتوجيه من رئيس الجامعة، فوزي لقجع، عبر رسالة رسمية موجهة إلى الكتابة العامة للفيفا، عبّرت من خلالها الجامعة عن اعتزازها بالعلاقة المتينة التي تجمعها بالهيئة الدولية.
وأشادت الجامعة بالمجهودات التي بذلها إنفانتينو رفقة فريق عمله، خاصة في ما يتعلق بتطوير كرة القدم على الصعيدين الأفريقي والعالمي، معتبرة أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز حضور اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وبرامج الدعم.
وأكد البلاغ أن دعم المغرب لهذا الترشيح ينبع من قناعة راسخة بأهمية الاستمرارية في قيادة الفيفا، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها كرة القدم العالمية.
كما شددت الجامعة على رغبتها في مواصلة التعاون المثمر مع الفيفا، بما يخدم تطور كرة القدم الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في هذا الترشيح خلال أشغال الجمعية العمومية للفيفا، المرتقبة في الرباط يوم 18 مارس 2027، في محطة حاسمة لمستقبل قيادة الكرة العالمية.
أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن الإدارة التقنية الوطنية تمر بمرحلة إعادة هيكلة شاملة، وذلك خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم عرض أبرز ملامح المشروع الجديد الرامي إلى تطوير أداء المنتخبات الوطنية.
وأوضح جمال أن المغرب بات يفرض حضوره على مستوى تصدير الكفاءات التدريبية نحو الخارج، في مؤشر يعكس جودة الأطر الوطنية، مشيراً إلى إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات، ستشتغل بشكل تشاركي مع المدربين من أجل الرفع من مستوى الأداء وإعداد اللاعبين في مختلف الفئات.
وأضاف أن هذه الخلية ستتكفل بتتبع مسار اللاعبين بشكل مستمر، بهدف تفادي ضياع بعض المواهب بين الفئات العمرية، مع الاعتماد على مختصين ميدانيين لضمان دقة التقييم واستمرارية المواكبة.
وأشار إلى أن شبكة الكشافة التي يملكها المغرب خارج أرض الوطن تساهم في توسيع قاعدة الاختيار، مؤكداً أن الخلية التقنية ستشرف أيضاً على برمجة المعسكرات التدريبية، ومواكبة الأطقم التقنية، إلى جانب مراقبة تطور اللاعبين الموهوبين.
وشدد المدير التقني الوطني على أن العمل سيتم وفق رؤية موحدة تشمل جميع الفئات السنية، من أقل من 15 سنة إلى أقل من 23 سنة، بما يضمن الانسجام في التكوين وتسهيل انتقال اللاعبين بين مختلف المراحل.
كما أبرز وجود تنسيق واضح بين المدربين، في ظل اعتماد مقاربة تكاملية داخل الأطقم التقنية، مع تسجيل استقرار ملحوظ، مع إمكانية إدخال تعديلات حسب متطلبات المنافسة.
وأكد جمال أن الأطر التقنية تواكب أيضاً عمل الأندية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإداريون، إلى جانب ضرورة انخراط العصب الجهوية في هذا المشروع، رغم التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية.
وفي ختام حديثه، كشف أن عملية تنقيب حديثة لفئة أقل من 15 سنة أسفرت عن اكتشاف 96 لاعباً واعداً، ما يعكس وفرة المواهب الكروية التي تزخر بها مختلف مناطق المغرب.