الأسود
العيناوي: قوتنا في شخصيتنا.. وسندخل ربع النهائي بالتركيز نفسه مهما كان المنافس
أرجع نائل العيناوي، لاعب المنتخب المغربي، التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 إلى قوة شخصية “أسود الأطلس” وقدرتهم على التعامل مع مختلف مجريات المباريات، مؤكدًا أن المنتخب أثبت مرة أخرى أنه لا يستسلم مهما كانت الظروف.
وقال العيناوي، في تصريحات أعقبت الفوز على كندا، إن المنتخب واجه منافسًا قويًا فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، وهو ما صعّب مهمة اللاعبين في بداية اللقاء، قبل أن يتمكن الطاقم التقني واللاعبون من تصحيح الأخطاء بين الشوطين واستعادة السيطرة على المباراة.
وأوضح الدولي المغربي أن التغييرات التي أُجريت بعد الاستراحة أثمرت أداءً أفضل في النصف الثاني من المواجهة، حيث نجح المنتخب في استغلال الفرص التي أتيحت له وحسم المباراة بثلاثية نظيفة، مبرزًا أن ردة فعل اللاعبين كانت العامل الحاسم في تحقيق التأهل.
ولم يُخف العيناوي اعتزازه بالدعم الجماهيري الذي يحظى به المنتخب، موجهًا شكره إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإلى الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه، مشيرًا إلى أن مساندة المغاربة تمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة.
وأضاف أن الروح الجماعية التي يتمتع بها المنتخب الوطني ليست وليدة هذه البطولة، بل هي ثمرة عمل متواصل على مدار السنوات الماضية، مؤكدًا أن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على تجاوز الصعوبات بفضل التلاحم الذي يجمعهم داخل المجموعة.
وبخصوص الدور المقبل، شدد العيناوي على أن المنتخب المغربي لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافس، موضحًا أن جميع المنتخبات التي بلغت هذا الدور تمتلك الجودة الكافية، وأن الطاقم التقني سيبدأ دراسة الفائز من مواجهة فرنسا وباراغواي مباشرة بعد نهاية اللقاء، استعدادًا لخوض ربع النهائي بأفضل جاهزية ممكنة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.