الأسود
السكتيوي قبل نهائي كأس العرب: السلامي نموذج مشرف للإطار الوطني والتنافس بيننا شريف
أعرب طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، عن تقديره الكبير لمواطنه جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، وذلك قبل المواجهة النهائية لكأس العرب التي ستجمع بين المنتخبين.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أكد السكتيوي أن جمال السلامي يعد مدربًا كفؤًا ومثالًا يُحتذى به، سواء على المستوى التقني أو الأخلاقي، مشيرًا إلى أن الكرة الأردنية محظوظة بتولي أسماء وازنة تدريب منتخبها، على غرار الحسين عموتة وجمال السلامي.
وأوضح السكتيوي أن علاقته بالسلامي تتجاوز إطار المنافسة الحالية، إذ سبق لهما أن تقاسما تجربة اللعب في البطولة الاحترافية، وهو ما جعل الروابط بينهما قوية، مضيفًا أن المواجهات التي تجمعهما دائمًا ما تتسم بالندية والروح الرياضية العالية.
وتابع مدرب المنتخب الرديف قائلاً إن ما بلغه الإطار الوطني المغربي وكرة القدم الوطنية بشكل عام يُعد مصدر فخر واعتزاز للجميع، معربًا عن أمله في استمرار هذا المسار التصاعدي مستقبلًا.
يُذكر أن المنتخب المغربي الرديف يلاقي نظيره الأردني، غدًا الخميس، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً (غرينيتش +1)، في نهائي مرتقب لكأس العرب.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.