المنتخبات
السكتيوي: العزيمة والإصرار مفتاحا التفوق على تنزانيا
أكد الناخب الوطني، طارق السكتيوي، اليوم الخميس (21 غشت) بدار السلام، أن العزيمة والإصرار لدى اللاعبين فوق أرضية الميدان يشكلان عاملين أساسيين للفوز على تنزانيا، في المباراة المرتقبة غدا الجمعة بملعب بنجامين مكابا، برسم ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم 2024.
وأوضح السكتيوي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن “الانتصار في مواجهة من هذه الطينة يتطلب الإعداد الجيد، والعزيمة والإصرار، وهو ما تمتلكه العناصر الوطنية”، مضيفا أن “كل الجوانب أخذت بعين الاعتبار من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وتشريف كرة القدم المغربية”.
وأضاف أن “لكل مباراة تحدياتها وسيناريوهاتها. ومواجهة تنزانيا تعد حاسمة، لأن نتيجتها ستكون الفيصل لصالح أحد المنتخبين”، مشددا على أن “الحفاظ على التوازن بين مختلف خطوط اللعب يظل ضروريا لتحقيق نتيجة إيجابية”.
وأكد الناخب الوطني أن “المجموعة متماسكة، وكل لاعب يتميز بنقاط قوة ومؤهلات يتعين توظيفها بشكل تكاملي”، مبرزا أنه “باستثناء بعض الغيابات في خط الدفاع، فإن جميع اللاعبين الجاهزين بمقدورهم سد الفراغ”.
كما أشاد بـ”اللاعبين الذين أبانوا عن نضج رغبة وتصميم قوي لبلوغ أدوار متقدمة في المنافسة؛ فالجهود المبذولة كانت قيمة وشملت مختلف الأصعدة بفضل تآزر جميع المتدخلين”.
من جهته، أكد لاعب المنتخب الوطني، سيف الدين بوهرة، أن “المباراة ستجمعنا بمنتخب يقدم أداء جيدا”، مشيرا إلى أن “العناصر الوطنية استعدت بالجدية والتفاني اللازمين لهذه المواجهة الحاسمة”.
وبعدما أعرب عن أمله أن تتكلل المجهودات بتحقيق نتيجة إيجابية، أضاف بوهرة أن “جميع مكونات المنتخب تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها لتقديم مباراة جيدة وضمان التأهل إلى نصف نهائي هذه البطولة”.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره التنزاني في تمام الساعة السادسة مساء (بتوقيت غرينيتش +1) من يوم غد الجمعة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
أبدى يونس ربيع، مدرب المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ارتياحه الكبير بعد الفوز على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الافتتاحية لمشاركة «لبؤات الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وأشاد ربيع بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، مشيراً إلى نجاح المجموعة في تجاوز بعض الصعوبات النفسية، قبل تقديم أداء قوي في الشوط الثاني، تُوّج بانتصار عريض وبداية موفقة في المنافسة العالمية.
وقال المدرب المغربي، في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، إنه يشعر بالفخر لقيادة هذا المنتخب، معبراً عن سعادته بالمردود الذي قدمته اللاعبات وقدرتهن على التعامل بشكل إيجابي مع ضغوط المباراة الافتتاحية.
ورغم الفوز برباعية نظيفة، أكد ربيع أن المنتخب الوطني ما زال بحاجة إلى العمل ومواصلة التطور، مشدداً على أن الهدف هو الظهور بمستوى أفضل في المباريات المقبلة، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وصعوبة المنافسة.
وأوضح أن التركيز سينصب على المواجهتين المقبلتين أمام ألمانيا والأرجنتين، حيث تسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أفضل ما لديها، من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور الموالي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مستحق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على ألمانيا، التي فازت بدورها على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الألماني في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات بمباراة أمام الأرجنتين، في اختبارين حاسمين لتأكيد الانطلاقة القوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.