الأسود
الزابيري: فالمنتخب ما كتحسش براسك صغير والدراري الكبار كيعاونوك تتأقلم
عبّر ياسر الزابيري عن سعادته بالثقة التي حظي بها منذ انتقاله إلى نادي سانتاندير الإسباني، مؤكدا أن هذا الدعم ساعده على التأقلم سريعا وتقديم ما لديه فوق أرضية الملعب.
وقال الزابيري خلال الحصة التدريبية للمنتخب الوطني المغربي: “الحمد لله، الإحساس كبير بزاف ملي كتكون عندك الثقة ديال الفريق اللي كتكون فيه. هاد الشي اللي طرالي منين مشيت لإسبانيا، الحمد لله دغيا ولفت الفريق والفرقة اللي كنت فيها عاملوني مزيان، والحمد لله عطيت داكشي اللي كنعرف ندير فالتيران. كنشكرهم من هاد المنبر على الثقة اللي دارو فيا، وإن شاء الله نزيدو مزيد من التألق”.
وأضاف: “الصراحة ماشي أول مرة نجي لهنا، كنعرف بزاف ديال الدراري هنا. الحمد لله الدراري دراوش بزاف، لا الكبار لا الصغار، وما كتحسش براسك صغير منين كتجي للمنتخب. بالعكس، كاينين دراري كبار كيعاونوك باش تأقلم دغيا”.
وتابع: “إن شاء الله نتأقلمو دغيا ونقولو الكلمة ديالنا فالمباراة القادمة. كنستعدو أحسن استعداد، وهنا كاين كلشي اللي كتحتاج وكتلقاه”.
وبخصوص المباراة المقبلة، قال الزابيري: “الماتش الأول إن شاء الله كنستعدو ليه باش يكون الفوز فالدار ديالنا ونفرحو الجمهور ديالنا، ومن بعد نمشيو لجنوب إفريقيا باش نولفو شوية داك الجو، وإن شاء الله حتى هو نرجعو فايزين. وكاع المباريات إن شاء الله نفوزو بهم”.
ووجّه الزابيري رسالة شكر للجماهير المغربية، قائلاً: “كنشكرهم بزاف على التشجيع ديالهم، كيشجعوني فالأوقات الصعبة اللي كنت فيها، وحتى فالأوقات اللي كنعيش دابا مزيان. كنبغي نشكرهم بزاف ونقول ليهم إن شاء الله يجو يساندونا نهار الجمعة، وإن شاء الله نفرحوهم ونفرحو كاملين”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.