الدولية
الرهانات غير القانونية. الزلزال التركي يتردد صداه مع تحذيرات المغربية للألعاب والرياضة
لا تتوقف المغربية للألعاب والرياضة (MDJS) عن التحذير من مخاطر الرهانات غير القانونية في المغرب، وقد تفجرت فضيحة مدوية في تركيا تؤكد صواب هذا الموقف، بعدما أحال الاتحاد التركي لكرة القدم 448 مسيرا على لجنته التأديبية في قضية تطال عددا من كبار أندية البلاد.
وتجد تحذيرات المغربية للألعاب والرياضة بشأن الرهانات غير القانونية صدى لها في الأزمة التي تهز كرة القدم التركية، إذ أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم (TFF)، اليوم الخميس 1 أكتوبر، إحالة 448 مسيرا في الأندية أمام اللجنة التأديبية في إطار تحقيق حول المراهنات.
وفي المغرب، نبه يونس المشرفي، المدير العام للمغربية للألعاب والرياضة، خلال منتدى احتضنه البرلمان في دجنبر 2025، إلى التبعات الاقتصادية والاجتماعية للرهانات السرية. وأوضح أن هذه الممارسات تهدد أيضا الشفافية، والنزاهة، والحكامة الجيدة في الميدان الرياضي. كما باشرت المؤسسة إجراءات ضد المنصات غير المرخصة والجهات التي تروج لها.
وتعد نزاهة الرياضة تحديدا جوهر المسطرة المتبعة في تركيا. وتضم اللائحة التي نشرها الاتحاد التركي أشخاصا مارسوا مسؤوليات داخل أندية من المستوى العالي خلال موسم 2026-2027. وحسب الاتحاد، فقد تم تحديد قيام هؤلاء بالمراهنة أثناء أدائهم لمهامهم خلال السنوات 5 الماضية.
وتشمل القائمة عشرات الأسماء من أندية النخبة، من بينهم رئيس نادي طرابزون سبور، ونائب رئيس بيشكتاش، إضافة إلى مسيرين حاليين وسابقين في غلطة سراي، و3 مسؤولين سابقين في فنربخشة.
ويأتي هذا الإعلان بعد 48 ساعة من توقيف رئيس هيئة التحكيم التركية و6 مشتبه فيهم آخرين، ورغم أن البلاغ الفيدرالي لم يربط بين الأمرين، إلا أنه ذكر بتوقيف 149 حكما قبل عام إثر شبهات بتورطهم في فضيحة مراهنات.
وحول التوقيفات، أشار وزير العدل التركي، أكين غورليك، عبر منصة “إكس”، إلى وجود شبهات بالتدخل في ترتيب الحكام، وتعيينهم لإدارة المباريات، وتنقيطهم، وتسميتهم، وإجراء امتحانات الكفاءة القانونية. كما تداولت وسائل الإعلام التركية شبهات بتزوير وثائق وممارسة الترهيب الممنهج.
وتعهد الوزير بمواصلة محاربة الفساد من أجل كرة قدم نزيهة وتقديم المسؤولين إلى القضاء. وتبقى الإحالات التأديبية التي أعلنها الاتحاد التركي، حتى هذه المرحلة، مجرد إجراء مسطري ولا تعد إدانات نهائية.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.