بلا كرة

الركبي النسوي. المنتخب المغربي في تجمع إعدادي بلورمون استعدادا لأول استحقاق قاري

نظم، نهاية الأسبوع الماضي، بمدينة لورمون (جنوب غرب فرنسا)، حفل تكريمي على شرف التجمع الإعدادي للمنتخب الوطني المغربي النسوي للركبي، وذلك في إطار استعداداته لأول استحقاق قاري.

وشارك في هذا الحفل القنصل العام للمملكة ببوردو، نزهة الساهل، وعمدة مدينة لورمون، فيليب كيرتانمون، إلى جانب منتخبين محليين ومسؤولين عن الجامعة الملكية المغربية للركبي ونادي الركبي بلورمون.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة الساهل أن تطوير الرياضة النسوية يندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة في المجتمع وتشجيع مشاركتها في مختلف التخصصات الرياضية.

وأشارت إلى أن “إقليم بوردو، ولورمون، وبشكل أوسع جهة نوفيل-أكيتان، تعد أرضا معروفة بتجذرها في رياضة الركبي”، مضيفة أن “هذا الاستقبال يجسد بشكل كامل الدور الذي تضطلع به الرياضة كرافعة لتعزيز جسور التبادل والتقارب بين المجالات الترابية”.

كما أعربت القنصل عن شكرها لعمدة لورمون ورئيس نادي الركبي بالمدينة، أوليفييه روهي، وكافة الأطر المشرفة، على جودة الاستقبال الذي خصص للوفد المغربي، مشيدة بمساهمتهم في تنظيم تربص إعدادي دام ثلاثة أيام لفائدة المنتخب الوطني.

من جهته، أبرز السيد كيرتانمون التزام مدينة لورمون بدعم الرياضة والانفتاح على الصعيد الدولي، فيما شدد السيد روهي على أهمية مثل هذه التبادلات الرياضية في تطوير الركبي النسوي.

ومن جانبهم، نوه رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، هشام أوباجا، ونائبه عدنان أزيكي، ومدير المنتخبات الوطنية النسوية لدى الجامعة، مراد العارف، بظروف الاستقبال والإعداد التي وفرت للمنتخب الوطني، مجددين التأكيد على طموحات المملكة في تطوير الركبي النسوي.

ويأتي هذا التجمع التدريبي في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لكأس إفريقيا للركبي، حيث من المرتقب أن يخوض أولى مبارياته يوم 7 ماي المقبل بتونس، ضمن المنافسات الرسمية.

ويضم الفريق لاعبات يمارسن بعدد من الأندية بفرنسا، خاصة في باريس وبوبيني وتولوز وبريف وبيربينيان وليبورن وبوردو ورين وباو، إضافة إلى لاعبات محترفات بالخارج، لاسيما في إسبانيا (بلباو) وإيطاليا (ميلانو).

وتجسد هذه المبادرة الالتزام المتواصل لمختلف المؤسسات والفاعلين الرياضيين بتطوير الركبي النسوي، وتعزيز حضور المغرب على الساحتين القارية والدولية.

بلا كرة

قضية نيغريرا تعود للواجهة. ريال مدريد يستهدف ألقاب برشلونة

ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.

ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.

وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.

المزيد

بلا كرة

بعد 9 سنوات من الحادث. شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته

كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.

وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.

وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.

وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.

كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.

وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.

وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.

وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.

ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.

المزيد

بلا كرة

تمهد لمحاكمته في قضية الاغتصاب. محكمة النقض الفرنسية ترفض طعن حكيمي

رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية. 

وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية. 

وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة. 

وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار. 

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه

المزيد