كان المغرب 25

الدرونات” تصطاد “شناقة” تذاكر الكان

يوسف بصور

واصلت المديرية العامة للأمن الوطني توجيه ضربات موجعة لشبكات “المارشي نوار” التي تستغل شغف الجماهير بكرة القدم لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة، حيث شهدت مباريات الدور ثمن النهائي تفكيك المزيد من الشبكات المتخصصة في المضاربة وبيع تذاكر مباريات كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025” في السوق السوداء.
وتأتي هذه العملية في إطار استراتيجية أمنية محكمة جمعت بين التكنولوجيا المتقدمة والانتشار الميداني لعناصر الأمن، مما أسفر عن توقيف العشرات من المتورطين منذ انطلاق البطولة القارية.


وكشفت مصادر أمنية ل”ميدراديو”، أن الحصيلة الأولية لعمليات الضبط منذ بداية “الكان” في 21 دجنبر 2025، شملت توقيف 121 شخصا في محيط مختلف الملاعب التي احتضنت المباريات، أبرزها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء وملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وملعب أدرار بأكادير.


وتمت إحالة الموقوفين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاماً، على العدالة بتهمة الاتجار غير المشروع والمضاربة، حيث تم ضبط كميات كبيرة من التذاكر بحوزتهم كانت معدة للبيع بأسعار تفوق بكثير سعرها الأصلي، وصل بعضها إلى خمسة أضعاف الثمن الرسمي.


وشكلت مباراة تونس ضد مالي، التي جرت يوم السبت المنصرم على أرضية ملعب محمد الخامس، نقطة تحول في الاستراتيجية الأمنية. حيث استعانت المديرية العامة للأمن الوطني بـ “شرطة المسيرات” (طائرات الدرون) التي ظلت تجوب الأجواء المحيطة بالملعب، مقدمةً صوراً جوية دقيقة لتحركات الجماهير ورصد البؤر التي تنشط فيها شبكات البيع غير القانونية. هذه الطائرات الذكية ساعدت بشكل مباشر على توقيف ثلاثة أشخاص متلبسين ببيع تذاكر لمشجعي “نسور قرطاج” بأسعار خيالية.


وفي مشهد مشابه، لعبت المسيرات دوراً محورياً أيضاً خلال مباراة المغرب ضد تنزانيا في الرباط لرصد محاولات المضاربة في تذاكر المواجهة. وإلى جانب المراقبة الجوية، نشرت الأجهزة الأمنية العشرات من عناصر الأمن بالزي المدني وسط المشجعين. هذا الانتشار السري مكن من ضمان التدخل السريع والفعال في حال وقوع أي طارئ، والتصدي ميدانياً لتجار “المارشي نوار” الذين يحاولون استغلال الزخم الجماهيري لخلق سوق موازية تضر بمصالح المشجعين الحقيقيين.


وتؤكد هذه التدابير الصارمة التزام السلطات المغربية بتنظيم نسخة استثنائية وآمنة من كأس الأمم الإفريقية 2025، وضمان أن تكون الملاعب فضاءً للروح الرياضية فقط، بعيداً عن أي ممارسات تجارية غير مشروعة.

كان المغرب 25

هوغو بروس: القوانين تفرض منح لقب «الكان» للمغرب بعد انسحاب السنغال

عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.

وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.

وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.

وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.

ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».

المزيد

كان المغرب 25

المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع

أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.

وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.

وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.

وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.

واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.

المزيد

كان المغرب 25

كان المغرب 2025.. “الطاس” تحدد موعد جلسة الحسم في استئناف السنغال

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.

وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.

ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.

وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.

وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.

وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.

وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.

وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.

المزيد