الوطنية
الجولة الأولى من البطولة الاحترافية.. انطلاقة هجومية وحضور قوي للضيوف
كشفت الجولة الافتتاحية من البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» للقسم الأول عن بداية هجومية لافتة، بعدما شهدت المباريات السبع التي أقيمت تسجيل 27 هدفاً، منها 17 للفرق الزائرة مقابل 10 لأصحاب الأرض.
وأكدت نتائج الجولة تفوق الأندية الزائرة، التي حققت أربعة انتصارات خارج قواعدها، مقابل فوزين لأصحاب الأرض وتعادل وحيد، في انتظار استكمال الجولة بإجراء المواجهة المرتقبة بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
وكان النادي المكناسي أبرز المستفيدين هجومياً، بعدما أمطر شباك الدفاع الحسني الجديدي بستة أهداف مقابل هدفين، في أكثر مباريات الجولة غزارة من حيث الأهداف، ليتصدر الترتيب مؤقتاً بفارق الأهداف.
كما عاد اتحاد طنجة بانتصار من ميدان الوافد الجديد اتحاد أمل تزنيت، بعدما تفوق عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما فجر وداد تمارة إحدى أبرز مفاجآت الجولة، عقب إسقاطه الوداد الرياضي بالنتيجة ذاتها على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
وواصلت الفرق الزائرة حضورها القوي، بعدما تمكن حسنية أكادير من العودة بانتصار مثير أمام الكوكب المراكشي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة عرفت تقلبات في النتيجة وخمسة أهداف كاملة.
وفي المقابل، حسم اتحاد تواركة ديربي الرباط لصالحه أمام الفتح الرياضي بهدفين مقابل هدف، بينما استهل المغرب الفاسي حملة الدفاع عن لقبه بانتصار على نهضة الزمامرة بالنتيجة نفسها.
وكان التعادل السلبي في مواجهة المغرب التطواني ونهضة بركان الاستثناء الوحيد خلال الجولة، التي عرفت تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في ست مباريات من أصل سبع.
وعلى المستوى الدفاعي، كشفت الجولة عن مجموعة من نقاط الضعف لدى عدد من الأندية، إذ استقبل الدفاع الحسني الجديدي ستة أهداف، مقابل ثلاثة أهداف في شباك كل من الوداد الرياضي واتحاد أمل تزنيت والكوكب المراكشي.
وبعد إجراء سبع مباريات، حققت ستة أندية الفوز وحصدت ثلاث نقاط، مع تصدر النادي المكناسي للترتيب بفارق الأهداف، في انتظار إسدال الستار على الجولة الأولى بإجراء قمة الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.