الأسود
الجامعة تواصل استقطاب المواهب. الحمداوي يغير جنسيته لحمل قميص الأسود
وئام نبيل-صحافية متدربة
في خطوة جديدة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطاب المواهب الشابة، نجحت الجامعة في إقناع الموهبة البلجيكية الصاعدة يوسف الحمداوي ذو الأصول المغربية، بتغيير جنسيته الرياضية والانضمام إلى المنتخب الوطني .
وحسب ما أوردته جريدة “الصباح”، فقد توصلت الجامعة المغربية، يوم الثلاثاء (8 أبريل)، بالجواز الرياضي للاعب يوسف الحمداوي، الممارس بصفوف فريق انتويرب البلجيكي، ما يفتح أمامه رسمياً باب تمثيل المغرب دوليا.
وسبق للحمداوي، المزداد سنة 2008 والمنحدر من أصول بركانية، ان مثل منتخب بلجيكا لأقل من 17 سنة، حيث يشغل مركز قلب الهجوم ويعد من أبرز المواهب الصاعدة في بلجيكا.
ومن المنتظر أن توجه له الدعوة الدعوة للمشاركة في التربص الإعدادي المقبل المقرر في شهر يونيو القادم، سواء مع منتخب أقل من 18 سنة أو أقل من 20 سنة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مجهودات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بأسماء واعدة ، بهدف المضي قدما في مشروع تطوير كرة القدم الوطنية ورفع مستواها قارياً ودولياً.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.