الجامعة
التزام مستمر بتطوير كفاءات التدريب بالمغرب. ختام دورة “كاف برو” (صور وفيديو)
اختتم يوم أمس الثلاثاء (15 يوليوز)، برنامج تجديد المعارف لحاملي رخصة CAF Pro، الذي نظم بمركب محمد السادس لكرة القدم.
وحسب بلاغ نشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن هذا التكوين، الذي تفرضه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يندرج ضمن مسلسل التحيين المستمر لكفاءات المدربين الحاصلين على الشهادات الإفريقية. وقد شمل التكوين مواضيع تقنية ومنهجية وبيداغوجية، تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
وتميز هذا اليوم التكويني، حسب البلاغ ذاته، بروح التبادل وتقاسم التجارب والتعلم المستمر، حيث اجتمع الأطر التقنية في ورشات أطرها مدربون وخبراء معتمدون من الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم (FIFA وCAF).
وفي ختام الدورة، استفاد المشاركون من مناهج بيداغوجية تضمنت محتويات البرنامج، إضافة إلى بطاقاتهم المهنية المجددة، والصالحة لمدة ثلاث (3) سنوات، وفق توجيهات الـCAF.
وأكدت الإدارة التقنية الوطنية من جديد التزامها بمواكبة المدربين الوطنيين، من خلال برامج تكوينية مستمرة وذات جودة، تستجيب لمعايير CAF وFIFA.
وفي تصريح للموقع الرسمي للجامعة، قال الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر والمشارك في التكوين: “اليوم تبادلنا الأفكار، وكان يوما حافلا وغنيا بالمعلومات التي ستكون مفيدة على الصعيدين الوطني والإفريقي”.
كما قال الإطار الوطني جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني والمشارك بدوره في الدورة: “هذا يوم دراسي خصصته الإدارة التقنية لإعادة تأهيل الحاصلين على رخصة “كاف برو” في نسختها الأولى، والحمد لله، كان في المستوى بحضور مختصين من الفيفا والكاف”.
وأضاف “فتحي جمال أشرف على تنظيم هذا التكوين. اليوم انتهت صلاحية الرخص السابقة، وتسلمنا رخصا جديدة تمتد صلاحيتها لثلاث سنوات”.



وتابع السلامي “اليوم شهد عددا من الدروس التي تقاسمناها مع المختصين، كما حضر مدرب المنتخب السنغالي، وتقاسمنا التجارب مع كل من الطاوسي، الزاكي، طارق السكيتيوي، وأمين بنهاشم. الجميع ساهم في إغناء هذا اليوم بخبراته، خاصة تلك المكتسبة من المنافسات الأخيرة، والحمد لله، هذا لا يمكن إلا أن يسهم في تطوير الكفاءات المغربية، التي بصمت في السنوات الأخيرة على حضور قوي في مختلف المستويات”.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، وفاة رئيسها السابق علي الفاسي الفهري، عن عمر يناهز 71 سنة، في خبر خلف حزنا كبيرا داخل أسرة الكرة الوطنية.
وتقدّم رئيس الجامعة، فوزي لقجع، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، وكافة مكونات كرة القدم المغربية، داعيا الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.
وسبق للراحل أن ترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما بين سنتي 2009 و2013، حيث ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ الكرة الوطنية، وكان من الوجوه البارزة في مجال التسيير الرياضي بالمغرب
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، دعمها لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في خطوة تعكس ثقة المغرب في القيادة الحالية للجهاز الكروي العالمي.
وجاء هذا الموقف بتوجيه من رئيس الجامعة، فوزي لقجع، عبر رسالة رسمية موجهة إلى الكتابة العامة للفيفا، عبّرت من خلالها الجامعة عن اعتزازها بالعلاقة المتينة التي تجمعها بالهيئة الدولية.
وأشادت الجامعة بالمجهودات التي بذلها إنفانتينو رفقة فريق عمله، خاصة في ما يتعلق بتطوير كرة القدم على الصعيدين الأفريقي والعالمي، معتبرة أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز حضور اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وبرامج الدعم.
وأكد البلاغ أن دعم المغرب لهذا الترشيح ينبع من قناعة راسخة بأهمية الاستمرارية في قيادة الفيفا، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها كرة القدم العالمية.
كما شددت الجامعة على رغبتها في مواصلة التعاون المثمر مع الفيفا، بما يخدم تطور كرة القدم الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في هذا الترشيح خلال أشغال الجمعية العمومية للفيفا، المرتقبة في الرباط يوم 18 مارس 2027، في محطة حاسمة لمستقبل قيادة الكرة العالمية.
أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن الإدارة التقنية الوطنية تمر بمرحلة إعادة هيكلة شاملة، وذلك خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم عرض أبرز ملامح المشروع الجديد الرامي إلى تطوير أداء المنتخبات الوطنية.
وأوضح جمال أن المغرب بات يفرض حضوره على مستوى تصدير الكفاءات التدريبية نحو الخارج، في مؤشر يعكس جودة الأطر الوطنية، مشيراً إلى إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات، ستشتغل بشكل تشاركي مع المدربين من أجل الرفع من مستوى الأداء وإعداد اللاعبين في مختلف الفئات.
وأضاف أن هذه الخلية ستتكفل بتتبع مسار اللاعبين بشكل مستمر، بهدف تفادي ضياع بعض المواهب بين الفئات العمرية، مع الاعتماد على مختصين ميدانيين لضمان دقة التقييم واستمرارية المواكبة.
وأشار إلى أن شبكة الكشافة التي يملكها المغرب خارج أرض الوطن تساهم في توسيع قاعدة الاختيار، مؤكداً أن الخلية التقنية ستشرف أيضاً على برمجة المعسكرات التدريبية، ومواكبة الأطقم التقنية، إلى جانب مراقبة تطور اللاعبين الموهوبين.
وشدد المدير التقني الوطني على أن العمل سيتم وفق رؤية موحدة تشمل جميع الفئات السنية، من أقل من 15 سنة إلى أقل من 23 سنة، بما يضمن الانسجام في التكوين وتسهيل انتقال اللاعبين بين مختلف المراحل.
كما أبرز وجود تنسيق واضح بين المدربين، في ظل اعتماد مقاربة تكاملية داخل الأطقم التقنية، مع تسجيل استقرار ملحوظ، مع إمكانية إدخال تعديلات حسب متطلبات المنافسة.
وأكد جمال أن الأطر التقنية تواكب أيضاً عمل الأندية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإداريون، إلى جانب ضرورة انخراط العصب الجهوية في هذا المشروع، رغم التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية.
وفي ختام حديثه، كشف أن عملية تنقيب حديثة لفئة أقل من 15 سنة أسفرت عن اكتشاف 96 لاعباً واعداً، ما يعكس وفرة المواهب الكروية التي تزخر بها مختلف مناطق المغرب.