بلا كرة

افتتاح معرض “المغرب، أرض كرة القدم”. تتويج للدورة الثانية لجائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة

تم، أمس الخميس بالرباط، افتتاح معرض “المغرب، أرض كرة القدم”، الذي يشكل تتويجا للدورة الثانية لجائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة.

ويندرج هذا المعرض، الذي نظمته مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، بشراكة مع الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، في إطار دينامية فنية تروم تثمين المواهب الصاعدة.

وتشكل هذه التظاهرة، التي يستضيفها رواق فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير في الفترة من 26 مارس إلى 30 أبريل 2026، لحظة للقاء بين الفنانين والمؤسسات والجمهور، وكذا لتسليط الضوء على حيوية جيل جديد من الفوتوغرافيين.

ومن خلال عدسة كرة القدم، باعتبارها ظاهرة ثقافية متجذرة في المخيال الجماعي، تقدم الأعمال المعروضة انغماسا في مشاهد من الحياة اليومية؛ حيث يتحول الملعب، سواء كان مرتجلا في زقاق، أو مرسوما في الأتربة، أو منظما في الفضاء الحضري، إلى مسرح للتعبير ومناسبة لنقل التراث وفضاء للانتماء.

وبهذه المناسبة، أبرزت رئيسة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وفاء نعيم الإدريسي، أهمية فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير، باعتباره “صرحا ثقافيا يتمتع بإشعاع حقيقي، ص مم ليكون فضاء مفتوحا وشاملا”.

وفي هذا الصدد، سلطت الضوء على الخيار الاستراتيجي للمؤسسة، المتمثل في جعل هذا الرواق فضاء للاستقبال والتعبير متاحا للجميع، لا سيما الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك ضمن منطق الإدماج وتثمين التنوع.

وفي معرض حديثها عن جائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة، ذكرت السيدة الإدريسي بأنها أ طلقت بمناسبة كأس أمم إفريقيا، مشيرة إلى أن موضوع هذه الدورة يندرج ضمن دينامية “المغرب، أرض كرة القدم”، وهو ما يعكس الشغف الوطني بهذه الرياضة الشعبية.

من جانبه، أعرب رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، جعفر عاقيل، عن شكره لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير على هذه المبادرة الرامية إلى مأسسة جائزة مخصصة للفوتوغرافيا المغربية الناشئة، والتي من شأنها دعم بزوغ مواهب جديدة وتشجيع الإبداع الفني.

كما أكد أن جودة الأعمال المقدمة تشهد على مستوى إبداعي لافت يستحق كل التشجيع والعناية اللازمة، لافتا إلى أن مجموع الصور التي ع رضت على لجنة التحكيم تستحق التثمين والعرض في فضاءات مخصصة للفن.

وعرف الحفل تتويج ستة فوتوغرافيين صاعدين تميزوا بقوة السرد البصري، والتفرد الجمالي، وعمق مقارباتهم الفنية.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة الشرفاوي (الجائزة الأولى)، وإسماعيل أيت عثمان (الجائزة الثانية)، وعصام الشريب (الجائزة الثالثة)، بالإضافة إلى ريم سبار، وأمال المتوكل، وعبد الودود القاري، الذين حصلوا على شهادات تشجيعية.

وتعكس أعمالهم المجتمعة في هذا المعرض تعدد المقاربات، وتقدم قراءة لكرة القدم من زاوية اعتبارها ممارسة اجتماعية وناقلا للروابط داخل المجتمع المغربي.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي تأكيد التزامهما بدعم إبداع معاصر دامج ومتجذر بعمق في الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

بلا كرة

قضية نيغريرا تعود للواجهة. ريال مدريد يستهدف ألقاب برشلونة

ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.

ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.

وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.

المزيد

بلا كرة

بعد 9 سنوات من الحادث. شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته

كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.

وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.

وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.

وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.

كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.

وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.

وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.

وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.

ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.

المزيد

بلا كرة

تمهد لمحاكمته في قضية الاغتصاب. محكمة النقض الفرنسية ترفض طعن حكيمي

رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية. 

وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية. 

وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة. 

وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار. 

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه

المزيد