الجامعة
اجتماع حاسم بجامعة الكرة.. لقجع يستعرض رهانات المرحلة وتعديلات جديدة بالعصبة الاحترافية
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، اليوم الخميس، اجتماعا بمقر الجامعة، خصص لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والرياضية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
واستهل لقجع أشغال الاجتماع بالترحيب بأعضاء المكتب المديري، كما تقدم، باسم الأسرة الكروية الوطنية، بأصدق عبارات التهاني إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
المنافسات الدولية في صلب النقاش
تطرق رئيس الجامعة في كلمته إلى محورين أساسيين، أولهما يهم البعد الدولي لكرة القدم الوطنية، سواء على المدى القريب أو المتوسط، في ظل الاستحقاقات المنتظرة. أما المحور الثاني، فارتبط بالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، حيث أكد أن الموسم الكروي الجاري يكتسي طابعا استثنائيا، بالنظر إلى برمجة عدة تظاهرات كبرى، من بينها كأس إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس العرب، وكأس إفريقيا للأمم.
وفي سياق متصل، شدد لقجع على أن التقييم الشامل لمشاركة المنتخب في كأس إفريقيا للأمم سيخصص له اجتماع خاص خلال الأيام المقبلة، موضحا أن المسار القانوني المرتبط بالأحداث التي رافقت المباراة النهائية لا يزال مستمرا، خاصة في ظل القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. وأكد في هذا الصدد مواصلة متابعة الملف عبر المساطر القانونية المعتمدة، دفاعا عن مصالح كرة القدم الوطنية.
تعديلات تنظيمية داخل العصبة الاحترافية
من جانبه، قدم عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، عرضا تضمن جملة من التعديلات المقترحة قصد المصادقة عليها، همت النظام الأساسي للعصبة، لاسيما ما يتعلق بتنظيم الجموع العامة، إضافة إلى قانون لجنة مراقبة وافتحاص شروط الانخراط والأهلية بالأندية، إلى جانب توصيات قانونية مرتبطة بالممارسة الكروية على مستوى العصبة.
وفي ختام الاجتماع، أعاد بلقشور التأكيد على التحديات التي تواجه لجنة البرمجة، ليصادق المكتب المديري في نهاية المطاف على مقترح العصبة الرامي إلى استكمال مباريات البطولة الوطنية في موعدها المحدد.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، وفاة رئيسها السابق علي الفاسي الفهري، عن عمر يناهز 71 سنة، في خبر خلف حزنا كبيرا داخل أسرة الكرة الوطنية.
وتقدّم رئيس الجامعة، فوزي لقجع، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، وكافة مكونات كرة القدم المغربية، داعيا الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.
وسبق للراحل أن ترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما بين سنتي 2009 و2013، حيث ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ الكرة الوطنية، وكان من الوجوه البارزة في مجال التسيير الرياضي بالمغرب
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، دعمها لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في خطوة تعكس ثقة المغرب في القيادة الحالية للجهاز الكروي العالمي.
وجاء هذا الموقف بتوجيه من رئيس الجامعة، فوزي لقجع، عبر رسالة رسمية موجهة إلى الكتابة العامة للفيفا، عبّرت من خلالها الجامعة عن اعتزازها بالعلاقة المتينة التي تجمعها بالهيئة الدولية.
وأشادت الجامعة بالمجهودات التي بذلها إنفانتينو رفقة فريق عمله، خاصة في ما يتعلق بتطوير كرة القدم على الصعيدين الأفريقي والعالمي، معتبرة أن هذه الدينامية ساهمت في تعزيز حضور اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وبرامج الدعم.
وأكد البلاغ أن دعم المغرب لهذا الترشيح ينبع من قناعة راسخة بأهمية الاستمرارية في قيادة الفيفا، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها كرة القدم العالمية.
كما شددت الجامعة على رغبتها في مواصلة التعاون المثمر مع الفيفا، بما يخدم تطور كرة القدم الوطنية ويعزز إشعاعها قارياً ودولياً.
ومن المنتظر أن يتم الحسم في هذا الترشيح خلال أشغال الجمعية العمومية للفيفا، المرتقبة في الرباط يوم 18 مارس 2027، في محطة حاسمة لمستقبل قيادة الكرة العالمية.
أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن الإدارة التقنية الوطنية تمر بمرحلة إعادة هيكلة شاملة، وذلك خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث تم عرض أبرز ملامح المشروع الجديد الرامي إلى تطوير أداء المنتخبات الوطنية.
وأوضح جمال أن المغرب بات يفرض حضوره على مستوى تصدير الكفاءات التدريبية نحو الخارج، في مؤشر يعكس جودة الأطر الوطنية، مشيراً إلى إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات، ستشتغل بشكل تشاركي مع المدربين من أجل الرفع من مستوى الأداء وإعداد اللاعبين في مختلف الفئات.
وأضاف أن هذه الخلية ستتكفل بتتبع مسار اللاعبين بشكل مستمر، بهدف تفادي ضياع بعض المواهب بين الفئات العمرية، مع الاعتماد على مختصين ميدانيين لضمان دقة التقييم واستمرارية المواكبة.
وأشار إلى أن شبكة الكشافة التي يملكها المغرب خارج أرض الوطن تساهم في توسيع قاعدة الاختيار، مؤكداً أن الخلية التقنية ستشرف أيضاً على برمجة المعسكرات التدريبية، ومواكبة الأطقم التقنية، إلى جانب مراقبة تطور اللاعبين الموهوبين.
وشدد المدير التقني الوطني على أن العمل سيتم وفق رؤية موحدة تشمل جميع الفئات السنية، من أقل من 15 سنة إلى أقل من 23 سنة، بما يضمن الانسجام في التكوين وتسهيل انتقال اللاعبين بين مختلف المراحل.
كما أبرز وجود تنسيق واضح بين المدربين، في ظل اعتماد مقاربة تكاملية داخل الأطقم التقنية، مع تسجيل استقرار ملحوظ، مع إمكانية إدخال تعديلات حسب متطلبات المنافسة.
وأكد جمال أن الأطر التقنية تواكب أيضاً عمل الأندية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإداريون، إلى جانب ضرورة انخراط العصب الجهوية في هذا المشروع، رغم التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية.
وفي ختام حديثه، كشف أن عملية تنقيب حديثة لفئة أقل من 15 سنة أسفرت عن اكتشاف 96 لاعباً واعداً، ما يعكس وفرة المواهب الكروية التي تزخر بها مختلف مناطق المغرب.