الموندياليتو
إيغور تودور: الوداد فريق بجودة عالية ومواجهتنا له تتطلب أقصى تركيز
أشاد الكرواتي إيغور تودور، مدرب نادي يوفنتوس الإيطالي، بمستوى فريق الوداد الرياضي، مؤكداً أنه يمتلك جودة عالية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، اليوم على الساعة الخامسة مساءً، على أرضية ملعب “لينكون فاينانشال فيلد” بمدينة فيلادلفيا، ضمن منافسات دور المجموعات من كأس العالم للأندية.
وفي ندوة صحافية عقدها قبل اللقاء، قال تودور: “الوداد خصم مختلف، والمباراة ستُلعب في توقيت مختلف، لكننا استعددنا لها بأفضل طريقة ممكنة كما نفعل دائماً”، مضيفاً: “إنها مواجهة مهمة أمام فريق يملك إمكانيات كبيرة، ويجب أن نكون في قمة تركيزنا ونبذل أقصى مجهود طيلة 90 دقيقة”.
وعن الظروف المناخية، أوضح مدرب “اليوفي”: “الحرارة عامل مشترك بين الفريقين، علينا أن نعتاد عليها سريعاً ونركز على واجبنا داخل الملعب”.
وبخصوص المواجهة السابقة التي جمعت الوداد بمانشستر سيتي، علّق تودور قائلاً: “كان بإمكان الوداد تسجيل هدفين في الشوط الأول ضد السيتي، لكن من الخطأ مقارنة مباراة بأخرى، فلكل لقاء ظروفه وخصوصيته”.
وحول الحالة البدنية والمعنوية لفريقه، أشار المدرب الكرواتي إلى أنه لا يلاحظ أي علامات للإرهاق، بل يرى حماساً كبيراً وروحاً جماعية مميزة بين اللاعبين، لافتاً إلى رضاه التام عن العمل الذي يتم داخل النادي منذ توليه المهمة، قائلاً: “منذ أول يوم لي مع الفريق، أشعر بطاقة إيجابية محيطة بنا”.
كما أشاد تودور بحضور جون إلكان، أحد الشخصيات البارزة في إدارة النادي، قائلاً: “وجوده الدائم مؤثر وإيجابي، وقد تحدث إلى اللاعبين بطريقة محفزة في تورينو، وهو ما منحهم دفعة قوية شعروا بها فعلاً”.
وبخصوص حظوظ التأهل المبكر، قال مدرب يوفنتوس: “سيكون ذلك رائعاً بالطبع، لكن لا يمكنك رسم خطة مسبقة في مثل هذه المنافسات. علينا أن نركز على كل مباراة على حدة، ونتفادى المفاجآت السلبية، وهذه مسؤوليتي ومسؤولية اللاعبين”.
وختم تودور حديثه قائلاً: “لا أفكر في النهاية، بل في كل خطوة نخطوها حالياً، تمريناً بعد تمرين. يجب أن نعيش الحاضر، نتعلم من الماضي، ونبني مستقبلنا انطلاقاً من اليوم”.
اختير الدوليان المغربيان، ياسين بونو وأشرف حكيمي، ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، التي عرفت مشاركة 32 ناديا من مختلف القارات.
وقدم الحارس ياسين بونو أداء متميزا رفقة نادي الهلال السعودي، حيث تألق بتصدياته الحاسمة، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه دور ربع النهائي من البطولة.
ومن جانبه، برز أشرف حكيمي بقوة مع نادي باريس سان جيرمان، حيث ساهم في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية، قبل أن ينهزم أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد.
وضمت التشكيلة المثالية إلى جانب بونو وحكيمي، كلا من المدافع البرازيلي ماركينيوس، ومتوسط الميدان البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان، إلى جانب نجوم تشيلسي: الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي بيدرو نيتو، والأرجنتيني إنزو فيرنانديز، والإنجليزي كول بالمر، إضافة إلى البرازيلي تياغو سيلفا والكولومبي جون أرياس من نادي فلومينينسي البرازيلي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو غارثيا.
يشار إلى أن نادي تشيلسي توج بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة.
واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو خطف الأضواء في الساحة العالمية، بعد تألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم للأندية، حيث تصدّر ترتيب أفضل الحراس من حيث عدد “الأهداف الممنوعة” (Goal Preventions)، بحسب إحصائيات رسمية نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأظهرت الأرقام أن بونو، حارس نادي الهلال السعودي، نجح في إحباط 91 محاولة تهديفية كانت مرشحة لأن تتحول إلى أهداف محققة، متفوقاً بذلك على نخبة من أبرز حراس المرمى في العالم.
وجاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، في المركز الثاني بـ88 تصدياً، فيما حل البرازيلي جون، حارس بوتافوغو، ثالثاً بـ81 تصدياً.
ويُعزى هذا التميز لبونو إلى سرعته في رد الفعل، ودقة تمركزه، وحنكته في قراءة مجريات اللعب، وهو ما ساعد فريقه الهلال في بلوغ ربع نهائي المسابقة، قبل أن يُقصى أمام فلومينينسي البرازيلي.
أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية 2025، عقب فوزه العريض على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة (3-0)، في النهائي الذي أقيم مساء الأحد على أرضية ملعب “ميتلايف” في مدينة نيويورك الأمريكية.
ودخل الفريق اللندني المواجهة بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث افتتح كول بالمر باب التسجيل في الدقيقة 22، بعد تمريرة محكمة من زميله مالو غوستو.
وبعد ثماني دقائق فقط، عاد بالمر ليُضيف الهدف الثاني مستفيدًا من سرعة التحول الهجومي وتشتيت دفاعات “البي إس جي”.
قبل نهاية الشوط الأول، وجه جواو بيدرو الضربة القاضية للفريق الباريسي، بتوقيعه الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينهي “البلوز” النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف دون رد.
في الجولة الثانية، حاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة عبر الضغط الهجومي بقيادة المدرب لويس إنريكي، غير أن تألق الحارس روبرت سانشيز حال دون تقليص الفارق، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من رفاق المغربي أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً في المباراة ولعب دقائقها كاملة.
وبهذا التتويج، يُضيف تشيلسي ثاني ألقابه في مونديال الأندية بعد فوزه بنسخة 2021، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يبحث عن أول لقب عالمي في تاريخه.