القارية
حكيمي بعد الفوز بجائزة الأفضل إفريقيا: سأحاول أن أمنح كل ما بداخلي من أجل جلب الكأس القارية
شهدت العاصمة المغربية الرباط ليلة كروية تاريخية اليوم الأربعاء، حيث أقيم الحفل السنوي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لتوزيع جوائز عام 2025، وفي قلب هذا الحدث، توج نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2025، ليتحول حلم الشاب الطموح إلى حقيقة مدوية أمام جماهيره.
وبمجرد صعوده إلى المنصة لتسلم الكرة الذهبية الإفريقية على وقع هتافات الجماهير، ألقى حكيمي كلمة مؤثرة باللغة الفرنسية أظهرت تواضعه وامتنانه العميق لكل من ساهم في نجاحه، إذ افتتح كلمته بالتعبير عن سعادته الفائقة، مؤكداً أن هذا الإنجاز ليس له وحده، بل “إنه ليس لي فقط، بل هو لكل الأطفال الأفارقة والمغاربة الذين يحلمون يوماً باللعب”، في رسالة أمل قوية للجيل الصاعد.
وتابع موجهاً شكره إلى الداعمين الرئيسيين في مسيرته، معبراً عن امتنانه الكبير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على كل التسهيلات التي قدمها لكرة القدم المغربية، وكذلك للشعب المغربي، كما وجه الشكر إلى رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، لثقته فيه منذ اليوم الأول ودعمه المتواصل على مدى السنوات الخمس الماضية.
وفي لفتة وفاء لزملائه، شكر حكيمي مدربه وليد الركراكي وطاقم المنتخب الوطني وجميع زملائه في المنتخب ونادي باريس سان جيرمان، معتبراً أنهم السبب في وصوله للمستوى الحالي، ومؤكداً على العمل الجماعي. وهنأ زميله ياسين بونو على فوزه بجائزة أفضل حارس مرمى، مشيداً به كواحد من أفضل أصدقائه.
وفي الختام، أكد أشرف حكيمي: “لم يكن الأمر سهلاً للوصول إلى هنا اليوم، لكن مع دعم عائلتي ووكلائي وأصدقائي، أنا اليوم هنا ، وختم كلمته بالقول: “سأحاول أن أمنح كل ما بداخلي من أجل جلب الكأس الأهم، إنها كأس إفريقيا للأمم (الكان)”، معبراً عن فخره لكونه مغربياً.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد الشعبية العارمة والمكانة الكبيرة التي يحظى بها حكيمي في المملكة، خاصة وأنه حقق هذا الإنجاز في محاولته الثالثة بعدما حل وصيفاً في النسختين الأخيرتين عامي 2023 و 2024. وقد تفوق “أسد الأطلس” على منافسين من العيار الثقيل، هما النجم المصري محمد صلاح (الفائز بالجائزة سابقاً في 2017 و 2018) والهداف النيجيري فيكتور أوسيمهين (الأفضل في 2023).
وبهذا الإنجاز، بات أشرف حكيمي خامس لاعب مغربي يحظى بهذا الشرف الرفيع، ملتحقاً بأسماء الأساطير: أحمد فرس (1975)، محمد التيمومي (1985)، بادو الزاكي (1986)، ومصطفى حجي (1998)، ليؤكد الجيل الحالي مكانة كرة القدم المغربية على الساحة القارية.
القارية
منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات
يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.
ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.
وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.
ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.
في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.
من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.
اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.
ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.
وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.
دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.
وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.
وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.
ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.