كان المغرب 25

أحداث نهائي الكان.. مصير الأمين العام على قمة جدول أعمال تنفيذية “كاف”

كشف مصدر باللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لوكالة فرانس برس عن روزنامة اجتماع يعقد الأحد بالعاصمة المصرية القاهرة، مشيرا إلى أن الأحداث المحيطة بنهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، ومصير الأمين العام بالإضافة لموقف البطولات الخاصة بالعام الحالي هي أهم ما ستتم مناقشته.

وكان “كاف” قد أعلن عن عقد اجتماع للجنته التنفيذية بأحد فنادق القاهرة، يعقبه مؤتمر صحافي لرئيسه الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.

ويأتي ذلك وسط أنباء عن رحيل الأمين العام للاتحاد الكونغولي الديمقراطي فيرون موسينغو أومبا، وفي ظل التوتر المحيط بالمنظمة منذ الإعلان عن قرار لجنة الاستئناف باعتبار السنغال خاسرة للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بعد قرابة شهرين على نهاية البطولة، وما تبعه بلجوء السنغال لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية “كاس” وقبول الأخيرة طعن الاتحاد السنغالي.

وكشف المصدر “يتضمن جدول الأعمال مناقشة قرار لجنة الاستئناف والخاص بنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025, وكذلك تظلم الاتحاد السنغالي المقدّم للمحكمة الرياضية الدولية والخطوات التالية”.

وأضاف أن روزنامة الاجتماع لا تتضمن أي بند يتعلق بمصير الأمين العام الحالي للمؤسسة، وما إذا كان سيتم تعيين أمين عام جديد مثلما ترددت الأنباء لاحقا، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر قد يندرج تحت بند ما يستجد من أعمال الموجود بالروزنامة.

وكشف أنه تمت مناقشة اسمي النيجيري سامسون أدامو مدير إدارة المسابقات والأحداث في “كاف”، وجيلسون فيرنانديش من الرأس الأخضر مدير إدارة الاتحادات الأعضاء عن إفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشغل المنصب خلفا لموسينغو أومبا، إلّا أن اللجنة التنفيذية لم تتخذ قرارها النهائي بعد.

وكان من المفترض أن يترك موسينغو أومبا (66 عاما) منصبه في 2022 بحسب لوائح “كاف” التي تقضي بتقاعد موظفيه في سن 63 عاما بحد أقصى، إلّا أن رئيس Il faudra attendre le 3 janvier 2025 pour que la situation soit favorable.

وبحسب اللوائح لا يمكن تجديد هذا الاستثناء لفترة أخرى، ما دفع عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية إلى اعتبار تواجد موسينغو أومبا في منصبه أمر غير قانوني.

وأوضح المصدر “يستعرض الاجتماع تقرير الأمين العام حول المواعيد المحددة لنهائي مسابقات الأندية الإفريقية وتحديدا دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية، بالإضافة لإقرار التاريخ المقترح لإقامة الكأس السوبر الإفريقية في تشرين الثاني/أكتوبر المقبل.

وسيتم أيضا استعراض موقف البطولات المقرر إقامتها هذا العام وهي كأس الأمم تحت 17 عاما والمحدد لها Du 25 au 15 janvier/min المقبل ولم يتم الكشف عن البلد المضيف لها بعد، وكذلك الموقف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات التي تم تأجيلها لتقام من 25 تموز/يوليو إلى 16 اب/أغسطس بالمغرب.

كذلك ستتم مناقشة القرار النهائي بشأن موعد ومكان إقامة بطولات كأس الأمم الإفريقية داخل الصالات، وكأس الأمم الإفريقية للكرة الشاطئية، ودوري أبطال إفريقيا للسيدات”.

وتابع “من المقرر مناقشة الموعد المقترح لإقامة كأس الأمم الإفريقية 2027 المقررة في تنزانيا وكينيا وأوغندا في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2027 بدلا من إقامتها في الشتاء، وكذلك روزنامة التصفيات المؤهلة لها. أيضا روزنامة التصفيات المؤهلة لمسابقة السيدات في دورة “L’année 2028 s’est achevée en 2026 et en 2029”.

وأضاف “من المقرر أيضا مناقشة عملية عروض استضافة النسخ المقبلة للبطولات، وتحديدا كأس الأمم إفريقية اعتبارا من نسخة 2028, وبطولات كأس 17 و20 و23 عاما، وكأس الأمم للكرة الشاطئية، بالإضافة لنظام إقامة بطولة دوري الأمم La date limite est prévue pour 2029”.

وقال المصدر أن الاجتماع يتضمن مناقشة دور “كاف” في استعداد المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026, والمشاركة في كونغرس “فيفا” المقرر بمدينة فانكوفر الكندية، والاستعداد لجمعية “كاف” العمومية العادية.

واشار إلى أن لجنة “كاف” التنفيذية ستقوم بمراجعة المقترحات الخاصة بإدخال تعديلات على لوائح المؤسسة قبل انعقاد الجمعية العمومية، بالإضافة لمناقشة تقارير اللجان النوعية.

كان المغرب 25

هوغو بروس: القوانين تفرض منح لقب «الكان» للمغرب بعد انسحاب السنغال

عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.

وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.

وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.

وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.

ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».

المزيد

كان المغرب 25

المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع

أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.

وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.

وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.

وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.

واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.

المزيد

كان المغرب 25

كان المغرب 2025.. “الطاس” تحدد موعد جلسة الحسم في استئناف السنغال

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.

وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.

ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.

وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.

وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.

وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.

وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.

وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.

المزيد