الأسود
أبو تريكة: المغرب أخذ درسا قويا. ولو كنت مسؤولا لكان هذا أول قرار أتخذه بعد الاقصاء (فيديو)
وجه الدولي المصري السابق، محمد أبو تريكة، رسالة إلى الجماهير المغربية، عقب إقصاء المنتخب الوطني المغربي يوم أمس الثلاثاء (30 يناير)، من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا على يد منتخب جنوب إفريقيا.
وقال أبو تريكة في تعليق له عقب إقصاء “الأسود” على قنوات “بي إن سبورتس”: “الإنسان يتعلم، والدرس كان قاسيا. خروج المنتخب المغربي من هذا الدور كان مفاجأة كبيرة، وهي ثاني أكبر مفاجأة بعد خروج السنغال”.
وأضاف: “لم أكن أتوقع أن المنتخب سيتأثر بخروج زياش وبوفال إلى هذه الدرجة، إضافة إلى أنه لم يستغل فرصه، وجنوب إفريقيا سجل من خطأ في التمركز، ومن كرة ثابتة، والمغرب هو من قدم له الفوز وسهل له الأمور”.
وتابع الدولي المصري السابق: “حكيمي نجم المنتخب الأول ضيع ركلة جزاء، والكل يضيعها شيء عادي، وقدم مجهودا كبيرا، وأنا لو مسؤول في الجامعة المغربية أول قرار سأتخذه هو دعم هذه المجموعة والركراكي”.
وواصل: “المنتخب المغربي لا ينقصه سوى مهاجم جيد يستطيع ترجمة الفرص، ورقم ثمانية في نصف الملعب يستطيع إتمام أدوار أوناحي وأمرابط، ويصبح منتخبا قويا”.
وختم حديثه بالقول: “البطولة القادمة ستكون على ملاعب المغرب، ولن يكون للمنتخب المغربي أي حجة، والظروف ستكون أفضل، والمنتخب أخذ درسا قاسيا سيتعلم منه”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.